زفرت نفسها بغضب وحسمت أمرها لابد أن ترحل تلك الملعونه بأقرب وقت قبل أن تأخذ منها حيدر. ..... ـــــــــــــــــــــــــــــ مع سطوع الشمس بكهف الجبل بدء سيزار يعود من تلك الإغماءه أو بالأصح الغفوه التى إنسحب عقله إليها، حين شعر بخيوط الشمس الأولى تشق عتمة ذاك الجبل شعر بثُقل وآلم فى رأسهُ وضع يدهُ على مكان الآلم لكن تفاجئ بوشاح مربوط حول رأسهُ،فك الوشاح ونظر له كان من الحرير الناعم باللون الأزرق منقوش ومُطرز عليه باللون الأبيض بضع أحرف بلغه غريبه عليه تُشبه الإنجليزيه يبدوا أنه إسم.
نهض واقفًا،يتجول بعينيه بالكهف،لكن الكهف خالي،أين تلك الغادره التى غدرت بيه،لكن المكان يبدوا ساكن لا يوجد به أحد ذهب نحو بئر المياه ونظر بها المياه شبه ساكنه تكاد لا تتحرك كما أن لمعت الشمس عليها،نظر لآعلى،كان هنالك شِق فى أعلى الجبل،لابد أن هذا الشِق هو ما سبب إنعكاس القمر بليلة أمس هنا بالجبل تجول فى زوايا الجبل عله يعثر على آثر لتلك الغادره لا يوجد سوا آثار أقدام فى الرمال أنتهت بـ شِق الجبل خرج منه الى الخارج وإختفت آثار تلك الأقدام ، إذن لا تفسير لذالك هى لم تخرج من الجبل لكن أين هى إختفت.
...... بعد قليل بالثكنه العسكريه عاد سيزار وتوجه مباشرةُ الى غرفة الطبيب وأيقظه من النوم إستيقظ الطبيب قائلاً بإستفسار: جاي منين بدرى كده أيه الدم اللى على هدومك ده. وضع سيزار يدهُ على مكان الإصابه برأسه قائلاً بكذب: كنت بتمشى وإتعترت فى حجر وقعت على راسي شوفلى الجرح ومعاه أى مُسكن حاسس بصداع فى راسي.
نهض الطبيب من مضجعه وتوجه ناحية دولاب به بعض المواد الطبيه وقام بتعقيمها ثم قال لـ سيزار إتفضل أقعد هنا عالكرسى عشان أضمدلك الجرح. جلس سيزار على المقعد امامهُ نظر الطبيب بتمعن للجرح قائلاً: إنت إتعترت ووقعت على راسك ولا حد ضرــ,,ـبك بحجر على راسك.
تذكر سيزار تلك الغادره وقال بتأكيد،لأ وقعت على حجر. رد الطبيب بعدم تصديق:جايز بس الجرح ده لازمه أقل واجب خمس عرز هعقم مقص الخياطه وأرجعلك تكون إفتكرت إنت وقعت ولا حد ضرــ,,ـبك على راسك. نظر له سيزار بتوعد وتحذير: بلاش شغل دكاترة الطب الشرعي ده وأخلص متنساش إنى انا القائد هنا،وبسهوله أجازيك.
تبسم الطبيب قائلاً:على أيه بس قلبك أبيض، هتستحمل أخيط بدون بنج ولا... قاطعه سيزار قائلاً: هستحمل تخيط من غير بنج، وإخلص بقولك. تبسم الطبيب وقام بتقطيب الجرح الذى براس سيزار الى أن إنتهى قائلاً: فى مضاد حيوي،وكم نوع علاج لازم تاخدهم،كمان مش لازم تتعرض للشمس عالاقل النهارده لازمك راحه.
نهض سيزار قائلاً: مينفعش راحه النهارده عندى كم مشوار لازم أعملهم غير تدريب المُجندين. رد الطبيب:إن كان على تدريب المُجندين سهل نلغى تدريب بعد الضهر وكفايه تدريب الصبح،وممكن أخد انا مكانك فيه،حاول ترتاح حتى لبعد الضهر،الجرح اللى فى راسك مش صغير وممكن يلتهب من حرارة الشمس هنا.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.