حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

إبتسم جسور قائلاً: بالغد هتكون زيارتى لديارك يا شيخ جلال، وخير البر عاجله، بقترح إن الزفاف يتم بأقرب وقت ما فى داعى للتآجيل. إبتسم جلال قائلاً: ومهر العروستين هيكون مضاعف تبسم جسور قائلاً: أهل كرم يا شيخ جلال.

ــــــــــــــــــــــــــ...... بسفح جبل النداهه جلس سيزار على حرف ذالك البئر يتلاعب فى المياه بيدهُ.... الى أن سمع:. حاذر من نداهة الجبل... رفع وجهه ونظر أمامه مُبتسمًا يقول: كنت متاكد إنك هتجى. تبسمت بدلالها: مش خايف من نداهة الجبل تغدر بيك مره تانيه.

نهض سيزار وسار الى أن أصبح أمامها ورفع يده وازاح ذالك البُرقع عن وجهها قائلاً: لا يُلدغ المؤمن من النداهه مرتين. تبسمت بدلال قائله: بس النداهه خيال بتشوفه وأنت مغمض بس. رد سيزار: بس انا النداهه اللى ندهتلى حقيقه مش خيال يا عوالى.

.. ومش هتقدر تختفى عنى مره تانيه لآنى عرفت بداية طريقها ونهايته معايا مفتوحه. ردت عوالى بإستفهام: كل شى له بدايه ونهايه،بس أيه بدايته؟ ونهايته أيه؟. رد سيزار بثقه: بدايته كانت هنا ومالوش نهايه. ردت عوالى: واضح إنك متأثر بصفتك العسكريه.

تنهد سيزار قائلاً:عمرى ما أرفع راية الأستسلام مُحارب لآخر نفس يا عوالى،والظفر من نصيبى. نظرت له عوالى بإعجاب يزداد مع زيادة نبضات ذالك الخافق بداخلها وقالت: بس أنا عوالى جلال العبيدى،الملعونه. وأنا" محمد سليم" قلبي ميعرفش غير الإيمان بالقدر اللى جابك وجابنى لهنا فى ليله قمريه سحرنى ضؤها اللى كان مُسلط على وجهك.

..بين الخيال والحقيقه بحثت عنك وكان عندى إستعداد أفتش بين نسوان العشاير هنا،بس قلبى كان حاسس إننا هنتقابل تانى،وأحنا أهو فى نفس المكان اللى إتقابلنا فيه قبل كده فى وضح النهار. ......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمنزل جسور انصدمت غنوه بعد ان علمت من جدتها انها هى الأخرى ستتزوج من عشيرة العبيدى وقالت: هضا مستحيل.

ردت الجده:وليش مستحيل إنت مو صغيره بعمرك كان معى صبى. ردت غنوه:هضا كان جهل يا حني،أنا ما بدى إتزوچ الحين. تهكمت سالمه التى آتت مُبتسمه:وليش يا شاديه ما بدك تتزوچى الحين،بدك ترعى الغنمـ,,ـــات بالباديه وتغنى لهم. ردت غنوه:بتتمسخرى علي،أنا كان بدى إتزوچ متلك عن قصة حب،شاب يتحدى مشانى.

تبسمت الجده قائله: جسور خبرنى بآن باكر هيروح يخطب يد بنت الشيخ جلال ويحددوا موعد العُرس بأقرب وقت،يعنى خلاص إنتهى الآمر. تذمرت غنوه بطفوله،ضحكن عليها الجده وسالمه،بينما هى همست لنفسها:كان بدى أعرف مين هضا الغبى اللى دعت عليه والدته. .......

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخاتمه ــــــــــــــ بعد مرور أسبوعين تقريبًا،بعد يومين عُرس ثلاث شباب وثلاث صبايا من عشيرتي الزيانى والعبيدى،لابد من مراسم خاصه وإحتياطات خاصه أيضًا ..... بعشيرة العبيدى بخيمة جلال دخلت قبل قليل عوالى ومعها إحدى الخادمـ,,ـــات تحمل طعامً له،لكن لم يجدنه وكادتا الخروج من الخيمه لولا دخل أن الى تلك الخيمه مُلقيًا السلام ثم قال: لو سمحتِ، ممكن تنادي على الشيخ جلال العبيدى،قولى له القائد محمد سليم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان