.. نظر سيزار نحو باب الغرفه ودخول الشيخ جلال ومعه عامر وماهر وشخص آخر يبدوا عليه الوقار بزى إسلامى...من منظره شكت انه مأذون شرعى. إستغربت عوالى حين قال سيزار أهلاً يا شيخ جلال انا سبق وطلبت من ايد عوالى وإنت النهارده رديت عليا بالموافقه،وأنا بقول خير البر عاجله والمأذون موجود والشهود وكمان حضرتك والعروسه كمان لحقناها قبل ما تهرب.
رد جلال وهو ينظر لـ عوالى قائلاً:بيشرفنى اضع يدى بيدك يا "محمد" كادت عوالى ان تعترض لكن قال سيزار:إتفضل يا حضرة الشيخ نقعد مش معقول هنكتب الكتاب وإحنا واقفين. لا تعلم عوالى كيف إستسلمت بتلك السهوله وليتم عقد القران وتصبح بالفعل أسيرة قلب سيزار.
......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد قليل ترجل سيزار وعوالى من تلك السياره امام جبل النداهه،تركهم السائق وغادر أشار سيزار لـ عوالى بيده ان تدخل الى سفح الجبل. دخلت عوالى الى سفح الجبل بمجرد أن دخلت إستنشقت رائحه عطر ورقات تلك الزهور المنثوره بألارض، كذالك تلك الشموع المصفوفه حول مرتبه بأعمده حولها ستائر شفافه باللون الأبيض إستدارت عوالى وكادت تتصادم مع سيزار، لكن توقفت أمامه قائله بإنبهار: ليه جينا هنا.
رد سيزار برومانسيه: هنا كانت أول لقاء ليا مع نداهة الجبل. مش خايف من غدر النداهه مره تانيه. ابتسم سيزار وهو يضع يدهُ حول خصر عوالى يجذبها لجسده قائلاً: مفيش حاجه إسمها نداهة الجبل دى خُرافه، فى "عوالى" ودى حقيقه مش خرافه.
إنهى سيزار قوله بقُبله كان يشتهيها منذ اول لقاء له بها هنا بسفح الجبل. ترك شفاه ليتنفس الإثنان،لكن نظرات أعينهم كانت مُسلطه على بعضهم تبوح بعشــ,,ـق بدأ هنا بليله مثل هذه الليله القمريه،لكن الاختلاف الليله القمر يتعامد نورهُ على وجهيهم الاثنين.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.