. awali من جهه وبالجهه الأخرى إسم "عوالى" وبالخط الهيروغليفى،تذكرت قول تلك العرافه التى قابلتها يومً ما هنا بـ مرسى مطروح وقالت لها (قلبك مربوط بتلك القلاده إن ضاعت منك يومًا ستقعين بعشــ,,ـق من يجدها.... فإحذري).
لهذا دائمًا ما تحتفظ بتلك القلاده أسفل ملابسها حتى لا تضيع منها،حقًا هى لا تُصدق بقول العرافه،لكن تلك القلاده لديها قيمه خاصه لديها،فهى تُذكرها دومًا بآنها "الأميره الرحاله" التى تختلط دماؤها بالعرق البدوى المصرى من جهة والداها والعرق الإيطالى من جهة والداتها.
.. تبسمت وهى تترجل من الطائره الى أرض المطار،هنالك للمكان رائحه خاصه،ليست رائحة البحر فهنالك تشابه بين الأسكندريه وإيطاليا،كلاهما أحد صفاف بحر واحد،تلك رائحه تُشب "بخور الصندل" التى كانت دائمًا تستنشق عطرها على ملابس والداها الشيخ"جلال العبيدى" ها قد عادت "الأميره الرحاله"، الى أول منشأ لها، حقًا عادت لوقت محدود، لكن هنا تشعُر بشعور خاص وهى بين البحر والجبال ،التى تحتضن بين سهولها،عشائر من البشر ، تشعر أنها بحصن له طبيعه خاصه به،وموروث خاص به أيضًا.
......... بعد قليل بـ مطار برج العرب بالأسكندريه خرجت تلك الجميله من أرض المطار الى صالة الوصول تبسمت بتلقائيه ورفعت يدها تُشير الى ذالك الذى وقف مُبتسمًا حين أشارت له لتمد يدها له بالمُصافحه حين وصلت الى مكانه مبتسمه تقول: إشلونك يا خويى عامر،وإشلونهُ بوي.
تبسم عامر قائلاً: كنت مجهز كم كلمه إيطاليه أستجبلك بهم،بس إنتِ إتحدثتى زين زي أهل البدو. تبسمت قائله: صحيح نصى طليانى بس انا فى الأصل بدوي يا خويي،إشلونه بوي واحشني. رد عامر:بوي زين وبيفكر يتزوچ. تبسمت عوالى قائله: يتزوچ بـ هالعمُر،بعتجد أنه فى عمر الخمسه والستين،المفروض يفكر يزوچك إنت.
شعر عامر بغصه قائلاً: كل شيئ نصيب،خلينا نطلع من المطار السواق منتظرنا بالخارج،وبوي إتصل علي عشر دجايج يجولى إنت وين،كنت هجوله إنى بالمطار هستجبل عوالى ،بس إنتِ محذره علي ،عاوزها مفاجأه له. تبسمت عوالى قائله: عاوزه أشوف رد فعله لما يشوفنى أمامه.
تبسم عامر قائلاً: هيفرح كتيير ويجول زينة الصبايا عادت لديارها. تبسمت عوالى قائله:لأ وناويه المره دى أجعمز فتره طويله هنه شهرين ويمكن أكتر ،خلاص خلصت رسالة الماجستير والإچازه كلها ناويه أجضيها هنا مع بوي. بعد قليل بين الطرُق الواعره كان هنالك تقاطع طريق للممر بين الهِضاب ليس بالضيق لكن تقابلت السيارتان ذات الدفع الرُباعى المخصصه للقياده فى مثل تلك الطُرق الرمليه التى بها بعض الصخور إحدى السيارتان كنت مكشوفه من أعلى وليست ماركه ولا موديل وليس بها أى إمكانيات غير أنها تسطيع السير بتلك الطرق الواعره بين الهضاب ،والسياره الآخرى كانت ماركه فخمه وموديل حديث وإمكانيات عاليه توقف السيارتان ليدخل إلى ذالك الممر السياره المكشوفه ثم دخلت خلفها الى الممر السياره الفخمه تحدثت عوالى: شايفه مبانى چديده والطُرق كمان فيها تعديلات آخر مره كنت هنا من سنتين مكنوش موچودين.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.