حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

تنهد فهد قائلاً: منك لله يا حيدر يا خوي إنت السبب كنت بعرف إن نيتك سوء واهو أنا وقعت فى السوء هضا. إقترب فهد من الدولاب ورفع يديه قائلاً: تعالى أنزلك متخافيش أنا قبل كده إصتادت تعابين وعقارب من الباديه مش هخاف من سحليه.

تدمعت غنوه قائله:لا مش نازله طول ما انت بتقول عليا سحليه. شعر فهد بوخره فى قلبه من دمعة عينيها وقال بمهاوده: خلاص متزعليش مش هقول سحليه يلا إنزلى. فكرت غنوه قائله:.هنزل بس إبعد إنت عنى عيب لما تلمسنى.

أنزل فهد يديه وتنهد بزهق قائلاً: اقولك زى ما طلعتى عالدولاب إنزلى يا سحليه. ردت غنوه بعصبيه وهى تنزل ساقيها: متقولش سحليه. فجأه إختل توازن غنوه وكادت تسقط أرضًا صرخت بخفوت،فى نفس اللحظه تلقفها فهد بين يديه قائلاً بوقاحه: حلوه الصرخه دى يا سِحليه،زمانهم سمعوها بالخارج وهيقولوا الفهد أكل السحليه.

حاولت غنوه الفلاص من بين يديه،لكن لصغر حجمها سيطر فهد على جسدها بين يديه وذهب بها نحو الفراش ووضعها عليه،ونظر لوجهها ليست جميله،لكن تحمل ملامح صغيره بلون خمري بريئ كل شى بها صغير عدا شئ واحد تبسم وهو يقترب من شفاها الصغيره قائلاً: كل حاجه فيكِ صغيره ماعدا حاجه واحده بس حجمها قد جسمك مرتين وأنا لازم أحجم لسانك ده يا سحليه.

كادت أن تسبه لكن أغلق فمها بقُبله يخترق مشاعرها البريئه التى سُرعان ما تخلت عن التمنُع وأصبح بالغرفه صوت شدو غنوه الذى روض الفهد. ......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بذالك الشاطئ إنحنت عوالى وإلتقطت إحدى الاصداف الكبيره ثم جلست على إحدى الصخور تنفض الرمال عن تلك الصدفه وتنفخ من عليها بعض الرمال العالقه بتجويفها.

تبسمت حين سمعت من يقول: بتوشوشى الصدف تقولى له أيه؟ رفعت وجهها ونظرت إليه تضحك عينيها وشفتيها قائله: سيادة القائد ساب مهمته وجاى ورايا عشان أقراله الطالع. قهقه سيزار وذهب يجلس جوارها قائلاً: أنا راجل عسكرى مش بآمن غير بالواقع اللى عايشهُ...والطالع أفضل يكون فى علم الغيب.

نظرت له عوالى تستشف من ملامحه الجواب،الذى وصل إليها وقالت عكس ما ترى من شجاعه واضحه على ملامحه وتسألت: ليه خايف، تعرف أيه هيحصل فى المستقبل. إنفرجت شفاه بضحكه قائلاً: لأ...بس أفضل إنى أعيش اللحظه،من غير ما يكون عندى عِلم بحصولها قبل كده،كمان مش بحب الإنتظار.

تعجبت عوالى وتسألت: قصدك أيه بالإنتظار. نظر سيزار الى عين عوالى التى تُشبه أمواج البحر قائلاً: إنتظار اللى هيحصل فى المستقبل،أنا قائد عسكرى وروحى على كفي زى ما بنقول فى لحظه ممكن رصاصة غدر تنهى حياتى،تفتكرى لو عرفت إن أمتى الرصاصه دى أمتى هتصيبنى هقدر أغير الطالع وبدل الرصاصه ما تنهى حياتى أنهى بيها حياة غيرى.

إزداد إعجاب عوالى بـ سيزار كل لحظه وقالت: طب وبالنسبه للـ الحب فى حياة القائد،مش عاوز تعرف بختك فيه؟ إبتسم سيزار قائلاً: أنا طول عمرى بآمن بالقدر، رغم إن الحب عندى كان شئ مُستبعد قبل ما أجى لهنا وأدخل جبل النداهه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان