ضحك ماهر قائلاً: لأ أبداً يا شيخ حيدر،قولت لك أقف معايا بدل ما أقف لوحدى،حتى ممكن نتناقش فى أى موضوع تحبهُ نتسلى شويه. نظر حيدر له بغيظ دفين ود لو أخرج سـ,ـلاحه من جيبه وأفرغه فى رأس ذالك اللعين ويدخل الى الساحه على جــ,,ـثته،لكن ثقة ماهر للحظه أرهبتهّ.
... بينما تقدم جلال بالسير الى أن وصل الى مكان وقوف الثلاثى جسور،عامر،سيزار،وبالقرب منهم كان موفق الذى عيناه تقدح ناــ,,ـر. ألقى جلال عليهم السلام... رد ثلاثتهم،وكان أولهم جسور،الذى أكمل بترحيب: أهلاً بيك فى ديارنا يا شيخ جلال.
رد جلال: فى البدايه قبل ما أعرف سبب وجود عامر هون بشكرك على معروفك السابق كانت شهامه متوقعه منك يا جسور. أماء له جسور فى البدايه بدون فهم قائلاً: أى شهامه يا شيخ جسور. تبسم جلال قائلاً: شهامتك لما دافعت عن بنتى فى وسط الصحرا وانقذتها من مصير معتوم مع هؤلاء الأوغاد.
تبسم جسور قائلاً:وإيش دراك إنه أنا اللى أنقذتها. قطع جلال حديثه قائلاً:الباديه كلها مفيهاش جسور غير جسور سالم الزيانى،دانه قالت لى إنها سمعت السواق بينادى عليك بـ شيخ جسور،ومافى أجسر منك،خلينا نتــ,,ـحدث بهدوء وأعرف سبب وجود عامر هون.
رن إسم "دانه" بقلب جسور لكن فتح باب الخيمه لـ جلال بإحترام قائلاً: إتفضل يا شيخ جلال. دخل جلال من خلفه جسور ثم دخل عامر و موفق وخلفهم سيزار. أشار جسور لـ جلال بالجلوس ثم جلس خلفه بينما جلس موفق بتحفيز، وجواره جلس سيزار وعامر.
ضايفهم جسور القهوه أولاً بترحيب منه، كان أول من تحدث جلال يشعر بغصه وحنين: أنا ما بعرف سبب وجود عامر دالحين هون، بس بعترف وجوده كان السبب فى إنى أرجع أدخل لخيمة المرحوم سالم الزيانى اللى كان من أعز أصدقائى لينا مع بعض حكاوى وليالى سمر كتيره أتوحشتها بقلبى،كانت ليالى صفو والله.
...ها الفُرقه كانت قدر ومكتوب. رد عامر: أنا رايد إتزوچ من سالمه أخت الشيخ جسور. صُدم جلال لوهله، ثم نظر نحو جسور قائلاً: أنا أكتر درايه بأعراف البدو وعارف إن مفيش بنت بتتزوچ من عشيره تانيه، بنت العشيره لإبن العشيره، بس لو وافقت على طلب عامر هتكون أختك بنتى مش غريبه.
نظر جسور له وكاد يتحدث لولا قاطعه موفق بصرامه قائلاً: قولت بنات البدو ما يخرجوا خارج عشيرتهم، يبقى طلبك مــــــــــــ قاطعه جسور قائلاً: مقبول. ذُهل موفق وتصنم للحظات قبل أن يقول: مقبول بشرط. نظر له جلال قائلاً: قول شرطك.
رد موفق وهو ينظر لـ جسور: الشرط هو المُبادله زواج عامر من سالمه زواج جسور بواحده من بناتك. صدمه ألجمت الجميع حتى سيزار نفسه وشعر بريبه من رد ال! لكن كان رد جلال أكثر حكمه قائلاً: يشرفنى جسور يبقى زوج واحده من بناتى.
تبسم سيزار يشعر بهدوء نفسى أخيراً مر ذالك اللقاء بين شيوخ العشيرتين، بسلام ذالك اللقاء الذى كان ينعت همهُ،خشية تفاقُم عداء الماضى،لكن لا ينكر حكمة جلال العبيدى،وإحترام وهدوء جسور هو السبب فى مرور ذالك اللقاء بسلام، لكن لديه يقين أن القادم أصعب.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.