حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

بدأ يكمل إرتداء ثيابه قائلا ببرود: ليش تنشدى (ليه بتسألى)فزى ساعدني ألبس تيابي. جذبت مئزر خاص بها وإرتدته ثم ذهبت إليه تساعده فى إرتداء ملابسه الى أن إنتهى،نظر لها ووضع يدهُ حول عُنقها بحميميه وقرب من شفاها وكاد يُقبلها لكن حين رأى منها إستجابه شعر بنفور وهو ينظر لوجهها وعينيها اللتان أغمضتهما إنتظارًا لقُبلتهُ بتوق،نظر لها بحُنق ثم دفعها بعيدًا عنه وغادر الغرفه يسخر من ضعفها أمامهُ.

فتحت عينيها حين سقطت أرضًا تشعر بدونيه لم تضع الخطأ عليه تشعر بحقد: هى الملعونه اللى شاغله بالك رجعتها لهون بيشقلب حالك. ــــــــ... دخل حيدر لغرفة رابحه قائلاً: خير،أيه اللى حصل وماينتظر للصباح خلاكِ تجى لغرفتى وتقطعى خلوتى مع مرتى.

نهضت رابحه من مجلسها قائله: الملعونه نظر لها حيدر قائلاً: قولت قبل كده إسمها عوالي ولا إنتِ كمان عندك غيره وحقد منها زى سلوى، طب هى مرتى وبتغار من شابه زيها، أنتِ ليش لا تغاري من عوالي، أها عشان أمها زمان رفضت تكونى ضرتها، وخدته‍ا وطفشت على إيطاليا، وكرهت الشيخ جلال من بعدها فى الحريم.

نظرت له رابحه بسُخط قائله: إرحل ما عاد بدى إياك.. بيكفى حديثك الفارغ. تهكم حيدر قائلاً: فى إيش تعالى وإيش إرحل دالحين، قولى اللى بدك ياه وخلصينى. ردت رابحه: حديثك شين، بس هقولك إن الملعونه شوفتها من شويه بتتسحب من الدار وخرجت، ما عرف لا وين دالحين.

تعجب حيدر وقال بغضب: وين بتروح دالحين قبل الغسق. ردت رابحه بتحريض: ما بتعرف وين بتروح دالحين هضا عادتها من زمان، بس هلأ هى كبرت والباديه بقت خطر. نظر لها حيدر قائلاً:يعنى إنت عارفه وينها. ردت رابحه: أكيد فى جبل النداهه. .......

ــــــــــــــــــــــــــــــ بمكان قريب من البحر بخلفيته مجموعة هِضاب كان مكان خاص يجمع إثنين من العشاق تبسمت من أسفل نقابها حين رأت "عامر" يجلس بمكان لقائهم المعتاد بين تلك الصخور. توجهت مباشرةً إليه،بينما هو حين رأها نهض واقفًا يبتسم.

..الى أن أصبحت أمامه تلتقط أنفاسها تشعر بصخب قلبها. تحدث عامر بشوق:"سالمه" كنت خايف متجيش ميعادنا. تبسمت من أسفل النقاب قائله: فعلاً أنا مكنتش هاجى على آخر لحظه شوفت جسور خوي طالع من الدار... راقبته لحد ما إبتعدت وجيت.

تنهد عامر بسأم قائلا: لحد إمتى هنفضل كده، أنا فى كل لحظه بخشى تضيعى منى. تنهدت سالمه بقهر قائله: اعرافنا صعبه يا عامر، أنا كمان بخاف لا فى لحظه أسمع عن جوازك من بنت من بنات عشيرة العبيدى.

نظر عامر لها قائلاً بتصميم: يحرم عليا الحريم من بعدك يا سالمه، إنتِ حوريتى اللى طلعتلى من البحر...فاكر أول مره شوفتك فكرتك عروسة البحر اللى بيحكوا عنها فى الحواديت. تدمعت عين سالمه قائله: وأنا عند وعدى ليك يا عامر لو فى يوم إتغصبت أكون لغيرك يبقى هيزفونى للمــ,,ـوت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان