حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

لكم سيزار ماهر بصدره قائلاً: بلاش رغى كتير،سلام. .....ـــــــــــــــــــــــــ بـ خيمة جسور الزيانى إستقبل هو ومؤنس ومجموعه من كبار شيوخ العشيره جلال ومعه حيدر وعامر وفهد. بعد الترحيب بينهم جلسوا جميعًا يحتسون القهوه العربيه،عدا حيدر الذى بداخله غِل وهو يرى ذالك التآلف اللطيف بيم رجال العشيرتين وذالك الترحيب الفخم من جسور لهم.

قاطع ذالك الحديث حيدر الهادىٕ قائلاً: ليش يا شيخ جلال ما بتقول على سبب زيارتنا اليوم لـ الشيخ جسور. نظر جسور لـ حيدر نظرة ترقُب، لديه خلفيه سابقه عن شخصية حيدر الآنانيه، وقال: مافى سبب لحتى يشرف ديارنا الشيخ جلال، هضا ديارنا مفتوحه لأحبابنا دوم.

بإبتسامه هادئه نظر جلال لـ جسور قائلاً: ولد جود واشراف يا وليدى، وهضا بيشرفنى آنى أطلب يد أختك للزواچ من عامر. نظر حيدر لـ جلال وقال: نسيت يا شيخ جلال إننا كمان عرفنا إن الشيخ جسور عنده أخت تانيه و بدنا نطلب يدها كمان لـ الشيخ فهد العبيدى.

تفاجئ ليس جسور فقط بل مؤنس أيضًا ونظر نحو جسور الذى صمت لدقيقه، فهم جسور معنى نظرة مؤنس أنها كما قولت لك، وهذا بداية الرد على كرمك معهم أعتبروه تساهُل منك وتطمعوا. لم بتعدى الوقت الدقيقه لكن كانت بالنسبه لـ عامر وجلال وقت طويل، بينما فهد لا يهتم، أما حيدر يترقب ويتوقع رفض جسور أو حتى.

... تفاجئ قبل أن يضع الإحتمال الآخر وهو التآجيل للمشاوره، لكن جسور كان الأدهى وعلم بخبــ,,ـث نواياه وقال: ردى هيكون بعد ما أسمع الطلب اللى سمعته منك من الشيخ جلال بنفسه. إحتدت النظرات بين حيدر وجسور الداهيه كما هو مُلقب بين العشائر، كما أنه أعتبر قوله إستقلال من هيبتهُ، لكن تغاضى عن ذالك يترقب رد جسور بعد حديث جلال: بدنا الصهر بينا يزيد يا شيخ جسور ويقوى بطلب يد أختك التانيه، لـ فهد ولد خوى.

للحظه تردد جسور فى الموافقه وتذكر والد فهد الذى غدر سابقًا بالصداقه وتسبب والدايه، لكن ما سمعه عن فهد انه عكس شخصية حيدر وأنه شخص ذو ثقه من الشيخ جلال... نظر نحو مؤنس الذى يومئ رأسه بالرفض، لكن خيب جسور رأيهُ وقال: وأنا بيشرفنى الصهر بينا يا شيخ جلال وانا الكسبان رجُلين من زينة شباب الباديه.

إنصدم حيدر وشعر بخزي مثل الشيطان حين يُنطق إسم الله يحترق من داخلهُ، جسور فاز عليه بالمراوغه،فبدل ان يُماطل بالرد جاوب بالقبول وتشرف انه أخذ صِهرين من عشيرة العبيدي، وأصبح هو الفائز اليوم بالحِنكه، لكن هل مازال هنالك جوله أخرى، لا جسور أغلق الطريق عليه.

وبالآكثر حين قال: بعرف يا شيخ جلال آنى لابد آجى لحدا ديارك وأطلب منك يد العروس وهضا شرف إلى. إبتسم جلال يشعر بفخر من عقل هذا الشاب، هو ورث أبيه وإزداد فطنه عنه وقال: بيشرفى إتيانه بأى وقت لديارنا يا شيخ جسور.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان