رد سيزار بفتور أيضًا: هلا وغلا يا شيخ حيدر على ما أفتكر؟ أماء حيدر برأسهُ له بموافقه يشعر بـ غلول إتجاههُ لا يعرف له،أو ربما أمامه السبب ولم يكُن يدرى،حين لاحظ لمعة عين عوالى ونظرتها بإعجاب له من خلف ذالك البرقع.
بالفعل إحتارت عوالى بهذا الشعور الجديد عليها بزيادة الإعجاب كلما ترى ذالك القائد،لأول مره تراه بـ زى مدنى شبابى،أيضًا يصحبه هاله خاصه به... رن إسمه بقلبها وهو يُعرف نفسه لوالداها،قدمها كانت على عتبة الخيمه قبل أن تخرج منها حُفظ إسمه بعقلها"محمد سليم" خرج خلفها حيدر وسار لجوارها بالساحه ود جذب الحديث معها لكن كانت ترد عليه بإقتضاب شارد عقلها بفضول منها تود معرفة لما آتى ذالك القائد لهنا، ولما آتى بـ زى مدنى ليس بـ زى عسكرى، لا تنكر أن سمار ملامحه الجاده مع بنيته الجسديه يُعطى له هاله خاصه بالإعجاب رغُمً عنها.
سارت لبضع خطوات مع حيدر ثم تركته وتوجهت نحو إحدى النساء وجلست معها تتسامران شعر حيدر بالضيق من تركها له وذهب الى المنزل. ... بينما بداخل الخيمه رحب الشيخ جلال بـ سيزار بمجامله منه: مرحب بيك يا سيادة القائد نورت العشيره.
رد سيزار: متشكر يا شيخ جلال وبصراحه كده أنا من اللى سمعته عن حكمتك،و كرم أخلاقك شجعنى إنى أجى لهنا أول مره بصفتى الشخصيه مش العسكريه ورايد أتعرف على الشيخ جلال كبير شيوخ المنطقه. رد جلال: نورتنى يا وليدى وواضح إنك مُحنك و لبق فى الحديث.
تبسم سيزار قائلاً: انا اللى زادنى النور بمقابلتك يا شيخ جلال،مش هلف كتير فى الحديث،بصراحه أنا كنت حابب اتحدث وياك،عن بعض الامور اللى بتحصل هنا فى المنطقه،زى جمـ,,ــــاعة الإرهابين اللى بتسمى نفسها جبهة النصره. رد جلال بتسرع وتهجم: دول جبهة النُصره،دول جبهة الحسره والخسره،دول مش بس قطاعين طُرق،وقطاعين أرزاق الخلق بقت تخاف تخرج بناتها يرعوا الغنمـ,,ـــات فى السهول،هدول المجرمين مش بس بيســ,,ـــــرقوا الغنمـ,,ـــات كمان بيخطفوا البنات والشباب الصغيرين كمان ،واللى بيروح مش بيعاود تاني.
رد سيزار: طب وهتفضلوا ساكتين كده دول جمـ,,ــــاعه إرهابيه ومعدومة الأخلاق وغداره،وعندها إمكانيات وإستعداد عشيرة بحالها،مش آن الآوان إن عشاير مرسى مطروح تتوحد مع بعضها ضد الاوغاد دول. تنهد جلال ببؤس قائلاً: هدول الاوغاد هما المستفيدين من فرقتنا وخطرهم بيزيد وبيستقوى.
رد سيزار: بس الشيخ جلال العبيدى كبير الشيوخ هنا أكيد له كلمه مسموعه عند بقية العشاير هنا. رد جلال: ده كان زمان يا وليدى،دالحين إختلفت الأوضاع وظهرت الأحقاد اللى كانت خفيه وإستغلها الاوغاد،بقت كل عشيره همها نفسها وبس.
رد سيزار: بس اللى عرفته عن الشيخ جلال يحفزنى إنى أحط أيدى فى أيده ونحاول نجمع الشمل من تانى. قال سيزار هذا ومد يدهُ لـ الشيخ جلال. نظر جلال لـ يد سيزار الممدوده تنهد بحنين لتلك الايام والليالى الصافيه التى كانت يتجمع بها شيوخ العشائر لتبادل الأعراس وليالى السمر بين العشائر وصفو القلوب.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.