هكذا أخبره عقله ها هى أمامهُ نداهة من يقطع بين الصحراء والجبال يبحث عنها، منذ أن وقعت عينهُ عليها وهى عاريه بذالك الكهف الذى كان بين الجبال، لم يعرف من تكون وقتها، فلقد أظهرت خداعها حين أعطاها الآمان وهى غدرته، وضرــ,,ـبته على رأسه بحجر، وهربت، وتركته، بيحث عن صاحبة قلادة "عوالى" أقترب من مكان وقوفها بالحفل، ثم وقف أمامها مباشرةً.
تبسمت بمكر ودهاء رد على بسمتها بدهاء شجاع وتحدث لمن يقف معها قائلاً: سيادة اللواء أنا آمنت محيط موقع اللقاء، كله، حتى هنا فى قلب قاعة اللقاء مزوع جنود من كتيبتى،وتأكد يا أفندم أن رجال الجيش صعب يوقعوا فى خداع مرتين.
تبسم اللواء قائلاً:متأكد من إمكانيتك تأمين اللقاء،أنت من أكفأ جنودى،يا "سيزار" أعرفك بالأنسه "عوالى جلال العبيدى" بنت الشيخ "جلال العبيدى" شيخ قبيلة "العبايده" وهى هنا علشان الوفد المصاحب للجانب الطليانى،وكمان المترجمه الخاصه. أماء رأسه بمكر مبتسماً.
ثم عرفه اللواء قائلاً:"محمد سليم" أو "سيزار" بأسمه الحركى بين الجنود،قائد أحد الكتايب بمرسى مطروح،وهو المسؤل الأول عن تأمين اللقاء النهارده. أمائت هى الأخرى رأسها،ببسمه يُغلفها الدهاء،فهى راته لأكثر من مره وتحفظ إسمه برأسها منذ أن قابل والداها.
ظلوا يتحدثوا ثلاثتهم لوقت،ثم أنسحب اللواء قائلاً: هروح أستقبل سيادة القائد العام وأطمنه، أن جنود مصر مش هيسيبوا فرصه للخونه المرتزقه، بتهديد أمنها طالما جيش مصر فيه شباب من نوعية سيزار. تركهم اللواء معاً ظل ينظر لها بتعمن،وقبل أن يتكلم تكلمت هى:واضح إن الضرــ,,ـبه الى أخدتها فى راسك سابت آثر،مش عارفه ليه سيادة اللواء عنده ثقه فيك زياده،يااااا "رُمل".
تبسم قائلاً:"سيزار" يا عوالى،وثقة اللواء فى محلها،ولا عندك رأى تانى،فى واحد شاف واحده،قدامه عريانه،فى كهف بين الجبال،وبدل ما يطمع فيها قدملها الآمان،بس للأسف طلعت هى خاينه،وغدرت بيه،وضرــ,,ـبته وهربت. السابع ـــــــــــــ باليوم التالى صباحً بعشيرة الزيانى بغرفة سالمه أختارت الغفوه تهرب بها عن واقع تخشاه وولكن من أين الراحه وتلك الهواجس سكنت عقلها الذى يصور لها أن جسور وعامر وهى بالمنتصف تصرخ حتى إنشرخ صوتها ستخسر احد الأثنين او ربما تخسر الاثنين، حثها عقلها إنهضى وأنهى أنت ذالك الصراع المعروف نهايته، الخساره بالنسبه لها.
حاولت النهوض لكن تشعر كآنها مُكبله بسلاسل حديديه. ..... كان جسور يقف بالغرفه مع جدته وغنوه التى تبكى قائله: إيش جرى فجأه لـ سالمه كانت زينه. تنهدت الجده قائله:زى ما يكون عين وصابتها حتى الحكيمه اللى كشفت عليها قالت ما بها شئ،طب ليش ما عم تصحى كإنها سابحه فى ملكوت تانى.
تنهد جسور يشعر بحِيره فى أمر أن يُخبر جدته ما علمه عن سالمه وانه هو ما اوصلها لذالك السُبات التى أختارته بإرادتها حتى تبتعد عن مواجهة واقع تخشاه،بداخل نفسه يعلم ان رد فعله كان ضعيف لو آخر حكى له عن نفس الموقف حدث مع أخته لكان أعطى له تفويض،لكن تحكم به قلبهُ وأخوة الدم منعته من عقاب رادع.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.