" ...... بغرفة جسور خلع ذالك الثوب الخفيف وألقاه على جانب الفراش وتمدد بجسده يشعر بإرهاق العمل طوال اليوم لكن مع ذالك حين أغمض عينيه سكنت خيالهُ تلك الفتاه رغم أنها كانت نظره خاطفه لم تتعدى ثوانى، لكن كآن وجهها حُفر برأسه، كذالك تذكر حين رأها تضع السلاح أسفل ذقنها، تبسّم هى شُجاعه فضلت المــ,,ـوت على أن تكون سابيه بين يد هؤلاء الحثاله تنهد للحظه تمنى أن يراها مره أخرى،لكن سُرعان ما تحكم عقلهُ لائمًا إنت حتى لا تعلم من تكون ربما متزوجه،و قبل ذالك هى من قبيله بينكم عداء قديم حذر عقلهُ لا تنجرف نحو هاويه،لكن هيهات فهى سكنت أحلامه أيضًا.
...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــ على الناحيه الأخرى كانت دانه هى الاخرى ساهده تشعر بخلجات فى قلبها لأول مره، تستغرب من ذالك الشعور التى تمُر به لاول مره تشعر بزيادة نبضات قلبها التى تطن نبضاته،من ذاك الجسور الذى يحمل صفات إسمه من ثيابه ولكنتهُ فى الحديث هو بدوي،لكن من أى عشيره لما سهم حين قالت له أنها من قبيلة العبيدى،ترى ما سبب ذالك.
أسئله كثيره دارت بعقلها،وأمنيه واحده تريدها تود شئ واحد فقط هو أن تُقابل ذالك الجسور مره أخرى تسألها عن جواب لتلك الأسئله. ...... ــــــــــــ بغرفة سالمه شارده فى شدو غنوه تشعر بنغصات فى قلبها،لديها قلب يأس من العشــ,,ـق يعيش بين أضغان الماضى وأعراف تُجرمهُ.
...لكن مازال بداخلها أمل أن تحدث معجزه وتنال من سكن قلبها. ....... بغرفة عامر ساهر هو أيضًا يقف بشُرفة غرفته ينظر نحو السماء التى بها قمر هلالً ونجوم كثيره لكن كل ذالك بعيد عن اللمس للرؤيه من بعيد فقط .
.. مثل حبيبته التى حتى النظر لوجهها البهي مُحرم عليه، تبسم بأمل حين رأى شهاب يقطع بين تلك النجوم فى ثوانى كان يختفى خلف القمر، لكن قبلها تمنى أمنيه أن تنتهى تلك العداوه ويعود الصفو القديم. ......
ــــــــــــــــ بغرفة فهد لا يعرف سبب لذالك الشعور بالضيق والضجر، اللذان سهد النوم بسببهم جال الى خاطره، صوت تلك الصغيره التى سبتهُ أثناء عودته بالسياره، كانت مُخطئه مع ذالك تهجمت عليه، لكن بسمه شقت شفتيه وهو يتذكر وقفتها أمام السياره تحمل تلك العنزه الصغيره ويدها ترتعش.
. حجمها صغير لكن لسانها زالف، ود اللقاء بها مره أخرى من أجل شئ واحد هو قطع لسانها. ....... ـــــــــــــــــــــــــ بالثكنه العسكريه كان نائمًا شعر بآنامل رقيقه تُمسد على صدرهُ العاري فتح عينيه ونظر أمامه بإستغراب، أغمض عينيه ثم فتحها مره أخرى يتأكد أنه ليس نائم وأنها ليست بحلم يراه خيالهُ رأى بسمه سحرت لُب عقله وقلبهُ وقال بإندهاش: إنت إزاى دخلتى لهنا.
ردت بمراوغه: دخلت من باب الغرفه. رد سيزار: غرفة أيه اللى دخلتى من بابها إنتِ إزاى دخلتى اساسًا من باب الثكنه العسكريه مين اللى سمحلك بالدخول. ضحكت بدلال يسلُب القلب قبل قائله: ناسى إنى نداهة الجبل أدخل أى مكان من غير ما حد يقدر يمنعنى أو حتى يشوفتى، حتى إنت لو فتحت عينيك هختفى من قدامك.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.