حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

همس سيزار لـ ماهر الذى آتى يقف لجواره: بعت حد لـ عشيرة العبيدى،زى ما قولت لك. رد ماهر:أيوا،بس اعتقد بكده ممكن تقوم مجزره،مش شايف وشوش اهل العشيره دول فى إنتظار إشاره من جسور وهيقطعوا عامر أشلاء. رد سيزار،معتقدش هتقوم مجزره بس إنت حاذر وخليك مستعد بالكتيبه بأى لحظه أشاور لك.

قال سيزار هذا وتقدم سيرًا نحو مكان وقوف عامر أمام جسور الذى نظر نحو صوت إطلاق يرى من الذى إستطاع إطلاق الرصاص بـ عشيرته، نظر نحو سيزار الذى يتقدم بُخطى ثابته حاول كبح لجام غضبهُ بينما عامر تبسم لـ سيزار وأومأ برأسه بـ إمتنان حين قال سيزار: اللى أعرفه عن بدو مرسى مطروح إن لو عدوهم جالهم ديارهم مُسالم عمرهم ما يغدروا بيه،وعامر زى ما أنا شايف حاطط روحهُ على كفهُ مُسالم مُسالم يا شيخ جسور.

.. معتقدش إنك ممكن تغدر بيه وهو جاي بيمد إيدهُ بالسلام. تبسم عامر لـ سيزار الذى رفع يدهُ لمصافحة جسور نظر جسور ليد عامر الممدوده للحظات قبل أن يتخذ القرار وكاد يمد يدهُ لمصافحة عامر،لكن بنفس اللحظه دوى صوت رصاصه أخرى.

نظر الجميع لمن أطلق الرصاصه حتى سيزار وجسور الذى نظر له بتحذير فقال: شيخ جسور ما ينفع تحط يديك بيد عامر هدول بينا وبينهم دم الشيخ سالم وزوچته الله يرحمهم اللى أهدره عم عامر...بينا دم والدم بالدم،وهو اللى جاى لحدا ديارنا يجُر آنين.

حَكَم جسور عقله ونظر له قائلاً بهدوء: نزل سـ,ـلاحك يا شيخ موفق،هضا بديارنا وجاى مُسالم. تهكم موفق قائلاً: هضا فخ يا شيخ جسور فى البدايه ياجى عامر يرسم السلام وبعده نوقع فى الفخ القديم. أمر جسور بصوت حاسم: قولت نزل سـ,ـلاحك يا شيخ موفق.

أنزل موفق سـ,ـلاحه بـ حذرـ,ـ بينما تبسم سيزار حين رأى وقوف تلك السياره التى آتت بالقُرب من الساحه، وترجل منها جلال، لكن سُرعان ما أنزعج من تلك السياره الاخرى وبالاكثر حين ترجل منها حيدر، ذالك الشخص الذى يبغضه من اول لقاء له معه دون علم للـ السبب.

.. لكن نظر الى ماهر بنظره تحذريه أماء له ماهر بفهم...وذهب يقف أمام تقدُم حيدر قائلاً: مش مسموح غير بالشيخ جلال بس هو اللى يدخل للساحه،تقدر توقف جنبى هنا نتظر سوا. شعر حيدر بالغيظ والغضب وقال:.

إنت ما بتعرف أنا مين؟ رد ماهر:إنت الشيخ حيدر العبيدى. نظر له حيدر بغضب قائلاً: وطالما بتعرف أنا مين ليش بتمنعنى أدخل للساحه؟ رد ماهر ببساطه:والله الاوامر عندى كده مفيش حد يدخل من قبيلة العبيدى غير الشيخ جلال،أعذرنى إنت عارف إنى لازم أنفذ الاوامر،والأ هتجازى يرضيك أتجازى.

نظر له حيدر بغيظ وكاد يذهب الى سيارته مره أخرى لكن أمسك ماهر يده قائلاً:على فين يا شيخ حيدر،قولت لك يرضيك أتجازى،خليك واقف معايا شويه. نظر له حيدر بكُره قائلاً:أفهم من هضا إنك مُتحفظ علي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان