حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

بتلقائيه من حيدر لم تبتسم فقط شفاه بل إبتسمت أيضًا عيناه وجوارحهُ بالكامل، لتلك إلهة الجمال والدلال اللتان خُلقن فقط من أجلها. كذالك تبسم جلال بموده يهز رأسه لها بالدخول. ولجت الى داخل الخيمه وجلست جوار جلال أرضًا ومدت رأسها تُقبل وجنة جلال قائله بدلال: سألت عن الشيخ جلال قالولى فى الخيمه قولت لازم أروح أطُل عليه لتوقع حُرمه فى عشــ,,ـقه وتآسى قلبه عليا وانا مسكــ,,ـينه.

تبسم لها قائلاً بحنان: مين المسكــ,,ـينه يأحلى بنات البدو، إنتِ الأميره عوالى. تمايلت عوالى بجسدها على صدر جلال بدلال أبوى وقبلت وجنتهُ الأخرى قائله : وطالما أنا الأميره هون ليه مش بشوفك غير نادر، انا نازله أجازه مخصوص عشان أقضيها معاك، وكل ما أسأل عنك يقولولى فى الخيمه بيبحث أحوال العشيره.

..مش المفروض تفوض شويه من أشغالك للشباب،اللى زى عامر خوى وحيدر وفهد...وتفضالى كده...دا انا كنت جايه ومفكره إنى هقضى أحلى أجازه بعمري مع والدى الشيخ جلال. شعر حيدر بالغيره من دلال عوالى على جلال بتلك الطريقه المُقربه تمنى أن يُغمض عينياه ويرى العكس انها بين يديه تدلل عليه هكذا حقًا أغمض عينيه ثم فتحهما حين سمع صوت عوالى توجه حديثها له: مغمض عنيك ليه يا حيدر،أكيد حديثى عاجبك،والمفروض تاخدوا المسؤليه بقى من والدى وتسبوه يروق حياته مع نسوانه الإتنين وبنته الرحاله.

فتح حيدر عينيه ونظر لها قائلاً بنفاق يتمنى عكسه فهو حقًا يريد ان يأخذ مكان ومكانة جلال العبيدى ويصبح هو شيخ القبيله والمسؤول عنها: ربنا يبارك لينا بعمر الشيخ جلال ويفضل على راسنا ويدلنا دايمًا عالطريق القويم. تبسمت عوالي على رد حيدر ببراءه.

.. بينما دخل الى الخيمه شخصًا توجه ناحية جلال وإنحنى على اذنه هامسًا يخبرهُ بشئ. أماء له جلال بموافقه قائلاً: خليه يدخل الخيمه. نظر جلال نحو عوالى قائلاًّ: عوالى حيدر غادروا الخيمه دالحين، نزلى البرقع على وجهك يا عوالى.

إستمعت لقوله وأخفت وجهها خلف ذالك البرقع التى أكتشفت فيما بعد لحظات قبل أن تغادر الخيمه أنه من الجيد الآن إخفاء وجهها حين سبق خروجها دخول سيزار وجهًا لوجه معها قائلاً: السلام عليكم. الخامس ـــــــــــ دخل جسور الى المنزل تبسم حين إقتربت منه تلك المرأه العجوز إنحنى يُقبل يدها ثم إستقام.

تبسمت له بحنان قائله: ربنا يرضى عنك ويراضيك يا وليدى. رد جسور:ربنا يبارك لينا ويطول بعمرك يا "حني"(جدتى). تبسمت له بحنان قائله: العمر بيد الله يا وليدى، أنا بطلبه من ربنا إنى أشوفك متهنى مع عروسك، وكمان سالمه وغنوه يتزوچوا.

تبسم جسور لها قائلاً: بإذن الله هتشوفى عروسى وكمان إنتِ اللى هتلبسيها توب العُرس بيدك هى وسالمه وغنوه. ردت الجده: ميتى يا وليدى، راح تنتبه لحالك وتعلم إن لشبابك عليك حق،إنت شيلت هم العشيره وإنت صغار آن الآوان بقى تفكر فى حالك وتتزوچ،بنات القبيله كلهم يتمنوا إشاره من يدك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان