حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

﷽ الاولى.. ( إحذر هنالك نداهه تسكُن الجبل ) ....... ــــــــــــــــ صباحً بمقر القياده العامه للقوات المسلحه بـ مرسى مطروح وقف ذالك الشاب بإحترام يؤدى التحيه العسكريه أمام قائدهُ. تبسم القائد قائلاً: أهلاً بـ سيادة القائد "محمد سليم" سيرتك سبقاك يا "سيزار".

أخفض سيزار يدهُ لجوارهُ مبتسمًا يقول: أتمنى تكون سيرتي عند حُسن تقدير حضرتك يا أفندم. تبسم القائد ونهض من مجلسه وذهب يقف جوار سيزار ووضع يدهُ على كتفه قائلاً: من سيرتك متأكد من إنك مُقـ,ـاتل شُجاع إنت من أرض البواسل محافظة "بورسعيد"، دلوقتي يا بطل قدامك مهمه جديده طبعًا عارف الإرهابين اللى مسمين نفسهم جبهة النُصره.

رد سيزار: قصدك داعش يا أفندم دول خارجين عن أى ديانه مينفعش يتقال عليهم جبهة النصره . رد القائد: فعلاً هما،جمـ,,ــــاعه إرهابيه، دلوقتي فى معلومـ,,ـــات وصلت لينا من المخابرات إن ليهم بعض الاعوان هنا بعض من بدو القبايل اللى هنا فى مرسى مطروح، وكمان جالنا تحذير أنهم بيستعدوا لشن عمليات إرهابيه ضد بعض الثكنات العسكريه، غير طبعًا غِوايتهم الأولى النسوان، طبعًا بالخطف وأخدهم سبايا لرغاباتهم الدنيئه.

رد سيزار: إطمن يا أفندم جيش مصر محدش يقدر يهز قوته. رد القائد: ده شئ متأكد منه طول ما فى أغلبيه من جنود مصر بواسل زيك يا سيزار،دلوقتي يا بطل هتستلم مهمتك كـ قائد للثكنات العسكريه اللى فى المنطقه هنا،وكمان أنا أتواصلت مع إتنين من أكبر شيوخ القبائل هنا وهما أبدوا إستعداد للتعاون معانا لآنهم أكتر المضرورين من الإرهابين دول،طبعًا بسبب حفاظهم على قوة قبايلهم،مهمتك كمان تتواصل معاهم،أنا أختارتك لآنى قريت فى الملف الخاص بيك إنك جانب إنك مقـ,ـاتل شجاع فأنت مفاوض بارع كمان،ودى مهمتك الكبيره تجمع القبايل دى لآن بينهم نزاعات قديمه وده بيسهل للخوارج الأستفاده من نزاعهم مع بعض.

رد سيزار بثقه: تمام يا أفندم كُن متأكد إنى هقدر أجمع القبايل دول بإذن الله. تبسم القائد قائلاً: ده شئ واثق منه بس هقولك نصيحه أخدتها من مدة خدمتى هنا،بلاش الثقه الزياده فى الأشخاص عليك بالحذر...

دلوقتي تقدر تنصرف فى عربيه بسواق مستنياك عشان توصلك للثكنه العسكريه الرئيسيه هنا،أتمنى لك التوفيق. رفع سيزار يدهُ بالتحيه العسكريه للقائد ثم إنصرف يذهب الى ثكنتهُ العسكريه. .....ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بنفس الوقت على متن تلك الطائره القادمه من روما،و التى تستعد للهبوط الى أرض الأسكندريه عبر المكبر الصوتى، كان صوت قائد الطائره، يخبرهم بآن الطائره هبطت بـ أرض مصر، شعرت تلك التى وقفت تستعد للنزول من الطائره بشعور لاول مره يختلج قلبها حين تآتى لهنا، شعرت بوخزه قويه فى قلبها، كآن أحد وضع يدهُ عليه مباشرةً، تعجبت هذا الشعور، فهذه ليست أول مره تآتى الى هنا، زادت خفقات قلبها عن المعتاد، بتلقائيه منها وضعت يدها على موضع قلبها علها تهدأ تلك الخفقات قليلاً، تصادمت يدها بتلك القلاده التى تتدلى من على عُنقها الى مقدمة صدرها،أسفل ملابسها، أمسكت تلك القلاده التى صُنعت لها خصيصًا يوم ولادتها، بتصميم خاص تُشبه القلائد الآثريه المصريه القديمه، على شكل دائره بوجه إمرأه فرعونيه، مطبوع بمنتصفها إسمها، باللغه الإيطاليه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان