..لكن لا لن تستسلم،إبنة الشيخ جلال العبيدى.."دانه"إنها اللؤلؤه الأغلى قيمه ولن تُبخس. كادت أن تأمر السائق الأ يستسلم ويحاول السير بالسياره، لكن نظر لها السائق مرتعبًا يقول:سامحينى يا زينة الصبايا مفيش حل تانى. قال السائق هذا وفتح باب السياره المجاور له ونزل يرفع يديه مستسلمًا لهؤلاء الأوغاد عَلهم يتركوه يعيش لكن حتى ذالك ربما بعيد المنال فبمجرد أن ترجل السائق مستسلمًا لهم كان قدرهُ رصاصه بالرأس أردته قتـ,ـيل فى الحال.
إرتعبت دانه من ذالك لكن فكرت قليلاً بسرعه أغلقت باب السائق، وأغلقت القفل الاليكترونى للسياره. لن تخرج منها تتلاعب بالوقت عسى أن ينجدها أحدًا من هؤلاء المرتزقه... أُمنيه واهيه وهى بمنتصف هذه الصحراء فمن الذى سيرسله لها القدر ينقذها الآن... لكنه الأمل بالقلب فقط،والتضرع لله.
إقترب أحد المرتزقه من السياره وحاول فتح السياره لكن علم أنها مُغلقه من الداخل. ضحك متهكمًا يقول بغلاظه ووعيد وتهديد: إفتحي السياره بدل ما فجرها وإنتِ فيها. سمعت دانه صوت ذالك المرتزق الغليظ،وبداخلها حسمت أمرها ليفجر السياره وهى بداخلها أفضل لها مما ينتظرها حيه مع هؤلاء المرتزقه.
تعصب شخص آخر من المرتزقه وقال: الوقت لازم نعود،إنتهي سياره مش هتعرف تفتح بابها برصاصه فى قفل الباب،إنتهى وهات البنت. سمع حديثه وقام بإطلاق رصاصه فى قفل باب السياره وفتح السياره وأدخل رأسه من الباب ينظر بتشفى الى دانه قائلاً بتهديد وهو يرفع سـ,ـلاحهُ بوجهها: إنزلى بدل ما وأرمى جــ,,ـث,,تك للديابه.
تشجعت دانه وقامت بوضع إصباعيها فى عين ذالك المرتزق الذى عاد للخلف يتوجع من عينيه تاركًا سـ,ـلاحه يقع على الارض يُدلك عينيه. إستغلت دانه ذالك وترجلت من السياره سريعًا وإنحنت تأخذ سـ,ـلاحهُ لكن إقترب مجرم آخر وكاد لولا أن صوبت فوهة السـ,ـلاح الذى بيدها على ساقهُ ليتآلم هو الآخر.
إغتاظ ثالثهم وترجل من السياره الأخرى ونظر لرجُليه اللذان يتآلمان وتوعد لها قائلاً: أنا همثل بجــ,,ـثتك، وهخلى صوت صريخك وأنا بقطع من لحمك يشُق الجبل... بنفس الوقت قام بطلق رصاصه بسيارة دانه بمكان تانك البنزين بالسياره،لتضرم النيران بها فى الحال.
بينما هرولت دانه سريعًا وبيدها السـ,ـلاح تتبعها المجرم قائلاً بتشفى:هتروحى فين المكان كله صحرا وجبال إوعى تكونى مفكره نفسك خارقه أنا اللى سايبك عشان تفرهدى نفسك قبل توقعى بين إيديا ووقتها يا جميله هتلاقى صدرى يضمك وأستمتع وانا بسمع آنينك تحتى...
شعرت دانه بالإشمئزاز من حديث ذالك المجرم ومن ألفاظه الخادشه للحياء...لكن أجزمت لنفسها لن يحصل عليها ذالك الوغد الا جــ,,ـثه وهذا بالفعل ما قررته حين توقفت تنظر خلفها من أقتراب ذالك المجرم منها بضع خطوات حسمت أمرها،ليأخذها جــ,,ـثه او يتركها لحيوانات الجبل الضاريه تأكل جسدها، بحماس منها،عدلت ذالك البرقع الذى إنزاح عن وجهها أثناء جريها، ثم وضعت السلاح أسفل ذقنها وأغمضت عينيها وقالت: "أشهد أن لا إله الإ الله،وأن سيدنا محمد رسول الله".


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.