حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. صوت الرصاص تعالى بين خير الجنود، وبين الاوغاد اللذين يدعوهم كبيرهم الى الجهاد ويعدهم بأنهم سينالون الشهاده وهم يقاومون الخارجين عن الدين بينما تُزلزل الأرض من تحت اقدامهم وترتفع أسفل اقدام رجال الحق وهم يتبادلون معهم الرصاص، تسلل سيزار خلف كبيرهم هذا الذى يدعوهم للجهاد وهو يهرب من بين الشقوق يدعهم يتساقطون كى ينجو هو بحياته، فهو القائد الذى يرشدهم للهدايه، لكن الى أين وخلفه من يُريد تطهير المنطقه من هؤلاء المُدنسين.

.. حملة تطهير شنها الجيش على غفله منهم، بدأت كان سيزار وماهر يقودنها الغلبه للحق،لكن لابد أن تنال أيدى الخِسه،كان هنالك شهداء من الجيش وإصابات،بالمقابل من هؤلاء الاوغاد وأسرى منهم،لكن رصاصه غدر اصابت كتف سيزار الذى تحملها الى أن إنتهت حملة التطهير إستيقظت القبائل صباحًا على خبر تلك الحمله وصل ايضًا خبر إصابة سيزار،وإشاعه أن إصابته خطيره وصلت تلك الإشاعه الى عوالى التى إرتعبت وقررت الذهاب الى ذالك المشفى الذى يرقد بها سيزار من خلف زجاج أحد الغرف رأت عوالى رقدته وذالك الضماد حول جذعه، تدمعت عينيها، حسمت امرها من خوف إمتلك قلبها أن تفقده فى يوم من الايام عليها الآن إتخاذ قرار الفِرار من هنا قبل أن تفقد ما تبقى من قلبها.

......... ـــــــــــــ بعد مرور يومين بـ مطار الأسكندريه باالطائره المُتجه الى روما توقف أحد المسؤلين بالمطار جوار مقعد عوالى بالطائره قائلاً: مدام "عوالى جلال العبيدى" تعجبت عوالى من نعته لها بلقب مدام لكن قالت: أيوا أنا. رد المسؤول: للآسف حضرتك ممنوعه من السفر ولازم تنزلى من الطياره، عشان موعد الإقلاع.

ذُهلت عوالى قائله بثبات: وأيه سبب منعى من السفر. رد المسؤول فى المطار أكيد هتعرفى السبب بس بستأذن حضرتك فى ميعاد للإقلاع وإحنا ملزمين بيه. تضايقت عوالى ونهضت وترجلت من الطائره، تريد معرفة سبب منعها من السفر فهذه أول مره تحدث لها.

بعد قليل بأحد غرف المطار، نهضت عوالى حين دخل عليها احد المسؤلين وقالت:. ممكن أعرف سبب منعى من السفر أيه بقالى اكتر من ساعه هنا فى الاوضه. رد الذى فتح باب الغرفه ودخل بهيبته قائلاً: ممنوعه من السفر بأمر من زوجك، يا مدام "عوالى محمد سليم" نظرت عوالى ناحية باب الغرفه ونظرت لمن يتحدث بتفاجو، ليس فقط من نعتهُ لها بإسمها مصحوب بكنيته، لكن من وقوفه أمامها يبدوا بصحه جيده، فقط حامل طبى يضع به ذراعه وعرجه بسيطه بساقيه.

تحدث المسؤل: إتفضل يا سيادة القائد هستأذن أنا. إستأذن المسؤل وغادر وأغلق خلفه الباب... نظر سيزار ناحية عوالى قائلاً: مصدقتى إنى إنصابت وكنتِ هتختفى زى عادتك، يا نداهة الجبل. تبدلت نظرة عينيها تنظر له ببسمه وراحه تشعر بإنشراح فى قلبها وهى تراه يتقدم منها الى أن اصبح أمامها مباشرةً.

.. تحدث سيزار: أكيد ساكته مكنتيش متوقعه إنى أقدر اوصلك فى أى مكان يا عوالى. تبسمت عوالى بدلال قائله بإستفسار: أكيد إستخدمت سُلطتك كقائد وكذبت وخليتهم يمنعونى من السفر. ضحك سيزار قائلاً: ومين اللى قالك إنها كذبه،إنتِ فعلاً زوجتى والدليل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان