حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

..لم يُفكر كثيرًا ووضع يدهُ بيد سيزار ثم وضع اليد الآخرى فوق يد سيزار يضم يدهُ بين كفيه. تبسم سيزار بظفر قائلاً: كان لازم أخد مباركتك فى البدايه يا شيخ جلال ومتأكد إننا هنقدر نوحد عشاير مرسى مطروح من تانى.

تبسم جلال قائلاً:.طول عمر جيش مصر بيضم الشُجعان أمثالك يا "محمد" سير على بركة الله وأنا معاك يا وليدى. نهض سيزار قائلاً: بصراحه موافقتك تساعدنى هتسهل على مهمتى هنا وأتمنى نتقابل تانى فى أقرب وقت. نهض جلال هو الآخر قائلاً: ديارنا مفتوحه ليك بأى حين.

تبسم سيزار قائلاً: قد القول يا شيخ جلال هستأذن أنا. تمسك جلال بيد سيزار قائلاً: ما أخدت واجب الضيف. رد سيزار: أنا مش ضيف، يا شيخ جلال سبق وقولت إن دياركم مفتوحه ليا،وده كرم زايد منك ،سلاموا عليكم.

ترك جلال يد سيزار،ورافقه الى باب الخيمه الى أن غادر منها حين خرج سيزار من الخيمه وضع تلك النظاره حول عينيه تقيها من آشعة الشمس،سار بساحة القبيله مختالًا بشموخ وهيبة ملك فرعونى قديم هكذا كان بنظر عوالى التى كانت تجلس قريب من الخيمه تُراقب عن كثب الى أن خرج سيزار،زاد إعجابها بهيبة ثقته فى نفسه الواضحه،شعرت بإنتفاضه فى قلبها.

.... بينما كان حيدر يرى ذالك بقلب حقود وهو يقف بشُرفة المنزل التى تكشف الساحه بأكملها أمامه ولاحظ نظر عوالى لـ سيزار أثناء سيره بالساحه قبل أن يصعد لتلك السياره التى كانت تنتظره، حتى إن كانت تُخفي وجهها خلف ذالك البرقع فتحرك رأسها يوضح ذالك، لكن زاد لديه هو الآخر الفضول ومعرفة سبب مجيئه لهنا الآن، لابد أن يعلم سبب ذالك، يشعر بمقت يزداد نحو سيزار.

.. قطع نظرهُ نحو الساحه تلك التى دخلت الى الشُرفه ونظرت نحو ما يُسلط حيدر مُقليته عليه، رأت عوالى التى تسير نحو خيمة جلال، شعرت بالغيره والبُغض فى نفس الوقت كان حيدر يستدير بوجهه لكن تفاجئ بوجود سلوى زوجته بوجهه،تحدث متهكمًا: لساكِ كيف الحيه بتتسحبى بدون ما حدا يحس بخطوات قدمك.

نظرت له سلوى بغضب قائله بنبرة إغاظه وتقليل شآن: ما آنى اللى كيف الحيه،الحيه اللى اللى إتسحبت دالحين ودخلت لخيمة الشيخ جلال اللى عينك هتفُط من مطرحها عليها، وإنت مش بس قلبك اللى ممحون ، كمان لُعابك بيسيل عليها، وهى إنت ولا على خاطرها،.

... أكفهر وجه حيدر وأمسك معصم يد سلوى وسحبها خلفه للداخل بقسوه ثم دفعها بقوته مما جعلها تسقُط ممده أرضًا على أحد جانبيها تنظر له بغضب ساحق وهى تراه يجــ,,ـثو على ساقيه ينظر لها بوعيد تستمع لحديثه الحاد: حذاري يا سلوى تنسي آنى الشيخ حيدر مؤنس العبيدى من أشراف القبيله،مافى ست تقدر ترفضه،بلاش غيرتك تجعلك تخطئى فى الحديث،سبق وحذرتك قبل الحين،فكرى قبل ما تتحدثى بتفاهه،تضرك.

أنهى قوله وجذبها من فكيها بقوه وقام بتقبيلها قُبله قويه كادت تُزهق روحها،تبسم بغرور وهو ينهض من جوارها يتركها أنفاسها تصارع و تلهث من أجل أن تتنفس...غادر المكان وتركها تلعنه وتلعن تلك الملعونه تتمنى لومعًا. ..... بداخل الخيمة دخلت عوالى ببسمه رأت جلال هو الآخر يتنهد ببسمه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان