.... .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمام ذالك الفندق عبر إنعكاس صوره مدخل الفندق بمرآة السياره الجانبيه كان يجلس سيزار بالسياره عيناه مثل الصقر يراقب عن كثب باب الخروج الخاص بالفندق ينتظر اللحظه التى تخرج عوالى ها هى اللحظه آتت،رأى خروج عوالى من الفندق تتلفت حولها تبسم وهو يراها تتجه نحو مكان وقوف سيارته الى أن أصبحت جوار باب السياره خلعت نظارتها الشمسيه قائله: يا ترى القائد لسه بيأدى مهمته ولا إنتهت خلاص المهمه بسفر الوفد الإيطالى،إنما الوفد المصرى يحرس نفسه بنفسه.
نظر لها سيزار بإعجاب من خلف نظارته الشمسيه ثم تبسم وهو وينحنى على جذعه للناحيه الاخرى وفتح باب السياره الآخر قائلاً: حتى الوفد المصرى كمان كان تحت حراسة الجيش المصري، بس فى شخصيه هامه كانت محسوب الجانبين لازمها حراسه خاصه منى شخصيًا.
فهمت عوالى مقصده وتوجهت بتلقائيه نحو الباب الآخر للسياره وصعدت قائله بمكر: حاذر من الشخصيه دى عندها إزدواجيه وصعب التحكم فيها. خلع سيزار نظارته الشمسيه ونظر لها بإعجاب وتحدى قائلاً: قولتلك صعب الوقوع فى نفس الفخ مرتين يا عوالى. تبسمت عوالى قائله: واضح إنك مغرور وعندك شوية تباهى.
ضحك سيزار قائلاً: لا تباهى ولا غرور،ثقه عندى ثقه فى نفسى. قال سيزار هذا وأدار مُحرك السياره وإنطلق بالسياره بعد قليل بشاطئ قريب من بعض العشائر خلع سيزار نظارته الشمسيه ثم نعليه و ترجل من السياره حافيًا،واغلق خلفه باب السياره توجه يسير ناحية البحر، كذالك فعلت عوالى ولحقته الى أن توقف على بُعد خطوات من أمواج البحر، وقفت عوالى تُغمض عينيها تستنشق الهواء بإستمتاع.
بينما كان سيزار يُراقب كل خلجات وجهها البهي. فتحت عوالى عينيها وقع بصرها على سيزار الذى ينظر لها وقالت بجرأه: ليه بتبص لى كده. تبسم سيزار قائلاً بتكذيب:ببصلك ازاى ومنين جالك إنى ببص عليكِ من أساسه،كنتِ بتقولى عليا مغرور وبتباهى واضح إن فينا صفات مشتركه.
نظرت له عوالى بخباثه قائله:.هصدقك يا سيزار،طب طالما عنيك مكنتش بتبص عليا كنت بتبص على أيه؟ تجول سيزار بعينيه فى المكان قائلاً: ببص على الجمال الربانى..اللى هنا فى المكان. تجولت عوالى بعينيها هى الاخرى ترى الابداع الالهى الذى بالمكان وقالت: قولى المكان ده ناقصه أيه ويبقى من أجمل شواطئ العالم وينافس المالديف وفينسيا هنا تحس الطبيعه بتتناغم على رسم لوحه مُبهره، رغم بدائية الشاطئ وأنه شبه مهجور،بس رمل فيه شفا وميه بلون أزرق صافى،شئ لسه موصلتش أيد البشر له تلوثه بشوية خرسانات أسمنتيه ويتقال عليها منتجعات فخمه فاخره بعد شويه يظهر مكان تانى يبِطل زهوة المكان،هنا البدائيه مميزه بـ كتل صخريه تحس الصخور دى زى العشاق اللى جايا تقابل بعضها تطفى حر الأشواق بين أمواج البحر.
نظر سيزار لـ عوالى بإعجاب نظرت فجأة عوالى له قائله: أهو ضبطك،عيونك بتبص لى. تبسم سيزار معترفًا: أنا فعلاً ببص عليكِ،بصراحه مُعجب ومُتعجب. تبسمت عوالى قائله: فزوره دى. تبسم سيزار قائلاً: مش فزوره لأ،بس إنتِ غامضه،مش قادر أوصل لحقيقة شخصيتك.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.