حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

تركت عوالى غرورها وإستسلمت للقائد وهو يجذبها من يدها لتسير جواره الى ان وقف امام تلك المرتبه،ازاح سيرار تلك الستائر قليلاً،ونظر الى الداخل،نظرت عوالى هى الأخرى وتبسمت وهى ترى إسمها على تلك المرتبه مكتوب بأوراق زهور صناعيه لامعه وبوـ,,ــــسط الفراش كانت تلك القلاده الخاصه بها.

عادت عوالى بنظرها الى سيزار ببسمة خجل سحرت لب سيزار تلك الجميله جذبها عليه وقبلها ثم ترك شفاها وازاح عن يده ذالك الحامل الطبى وإنحنى يحمل عوالى بين يديه،رغم شعوره بالآلم لكن تلك القُبله انسته له،دخل بيهم الى داخل تلك الستائر وضع عوالى على الفراش عوالى التى تركت المهمه ليد سيزار تنزع عنها ملابسهابعد قليل،كانت تآن من لمسات وهمسات عشــ,,ـق.

الى أن هدأت تلك الهمسات وساد الصمت بالمكان حتى صوت الرياح كآنه إختفى تنهدت عوالى تتنفس على صدر سيزار قائله: ساكت ليه؟ رفع وجهها عن صدرهُ قائلاً: وعاوزانى أقول أيه، مش بيقولوا الصمت فى حرم الجمال جمالًا. تبسمت عينيها قبل شفتاها، وامسكت تلك القلاده ووضعتها على صدر سيزار.

تبسم سيزار قائلاً: بسبب القلاده دى عرفت إن نداهة الجبل حقيقه مش خرافه. ضمها بين يديه أقوى كآنه يود أن يسكُن جسدها بين ضلوعه. نظرت عوالى لعين سيزار بتسأول: تعرف إن القلاده دى لها قصه خُرافيه إنى هبقى أسيرة اللى معاه القلاده.

.. هو العشــ,,ـق خُرافه. جاوب سيزار: إنتِ آسيرتينى وآسيرتى، وهو أما أعشــ,,ـق"عوالى " نداهة الجبل ده ميبقاش خُرافه٠ ::::::::الى اللقاء فى الجزء الثاني:::::::::::::::::::

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان