رد سيزار: لأ أكيد تعرف مكان عشيرة الزيانى خلينا نروح نقابل الشيخ جسور سمعت عنه وعندى فضول أقابله. رد السائق: الشيخ جسور، إسم على مسمى أنا روحت مع القاىد اللى كان قبلك وهو شاب وإستغربت انه تقريبًا فى أول التلاتينات وماسك شياخة العشيره، بس عرفت انه ورثها بعد ما والداه مـ,,ـــات او سمعت طراطيش انه مـ,,ـــات مقتول على يد صديق له من عشيرة العبيدى واصبح بينهم عداء من وقتها.
تنهد سيزار قائلاً:العداءات دى لازم تنهى عندنا هدف واحد وآن الآوان الكل يتجمع. أثناء سيرهم بالطريق رأى سيزا تلك السياره المحترقه وهنالك سياره أخرى قريبه منها فقال للسائق:وقف. أوقف السائق السياره، ترجل سيزار، ذهب نحو إحدى السيارتان كانت متفحمه مجرد هيكل معدنى ، لم يستطيع حتى تمير ما مكتوب على لوحتها المعدنيه بسبب طلقات الرصاص، توجه نحو السياره الاخرى رأى بالمكان بعض أشلاء جسد بشرى مُتهتكه بقايا أكل الحيوانات الضاري كذالك بعض الطلقات الناــ,,ـريه منثوره على الأرض،أيقن أن هذا كان هجومًا من تلك الجمـ,,ــــاعه الإرهابيه،لكن آستغرب وجود تلك السياره التى عليها شارة هؤلاء المُرتزقه،لما تركوها هنا؟
. السادسه ــــــــــــ بـ عشيرة الزيانى إستقبل جسور سيزار بترحيب هادئ حتى قبل أن يعرف هويته العسكريه جلس الإثنان معًا جلسه هادئه رغم ذالك لاحظ تحفُظ چسور فى الحديث معه ببعض الموضوعات بالأخص حين ذكر إسم الشيخ جلال العبيدى تحفظ فى إبداء رأيه وإنطباعه عنه بدبلوماسيه نهض سيزار ومد يدهُ يُصافح جسور مد جسور يده، لاحظ سيزار مره أخرى أثر ذالك الجرح بيده بفضول منه قال: جرح كف الايد بيغيب على ما بيطيب، يمكن لأن الايد بيبقى عليها عامل كبير فى كل شئ، واضح إن الجرح اللى فى إيدك كان كبير؟
نظر جسور لكف يدهُ للحظه جالت اهداب تلك الفتاه برأسه لكن سرعان ما أختفت تلك الاهداب ورفع بصرهُ قائلاً: كان جرح سكــ,,ـين ومع الوقت هيندمل. تبسم سيزار قائلاً: فعلاً مع الوقت كل الجروح بتندمل إتشرفت بلقائى معاك يا شيخ جسور.
رد جسور بدبلوماسيه يُجيدها: الشرف ليا يا سيادة القائد، وهنتظر تشرفني مره تانيه. تبسم سيزار وسحب يدهُ من يد جسور وتوجه نحو باب الخيمه وكاد يُغادر لكن وقف بمكر قائلاً: آه يا شيخ جسور الحديث أخدنى معاك و نسيت أسألك وانا جاى على هنا فى الطريق، شوفت عربيتين واحده محروقه والتانيه كان عليها شعار داعش وفى أشلاء لجــ,,ـثث بشريه.
رد جسور بثبات: بالطريق وين، أنا ما شوفت هضى. إستشف سيزار من ثبات جسور ان لديه علم بشئ ربما يُخفيه عن قصد، لكن قال: غريبه أنا قولت يمكن يكون عندك خبر بالذات إن العربيتين بمكان قريب من العشيره، عالعموم انا طلبت من البحث الجنائى أنهم يتحروا عن السيارتين، رغم إنى متوقع أنهم ممكن يكونوا مسروقين، مره تانيه بشكر حُسن إستقبالك ليا يا شيخ جسور.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.