حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

فتح جسور المظروف الآخر ورأى بالصور سالمه مكشوفة الوجه تجلس لجوار...... هو يعرف من هذا،عامر! إبن الشيخ جلال العبيدى هنالك صور أخرى وهو يمسك يدها بين كفيه،ونظرات الهيام بعينيهم ثار عقلهُ بشده، خرج سريعًا من الخيمه يقول للواقف امامها: وين اللى عطاك هضا المظروف؟

رد الواقف: عطاه لى واحد مُلثم وقال للشيخ جسور وما انتظر. إنزعج جسور قائلاً:وما تعرف هو مين من العشيره؟ رد الواقف بخزي: لأ ما إتأملت فى ملامحه أنا أخذت منه المظروف ودخلت لك بيه فوراً.

تضايق جسور يشعر بنيران فى عقله ماذا يفعل لو كان ما فى تلك الصور حقيقه هنالك كارثه،ذهب جسور مباشرةً الى المنزل،لكن توقف للحظه ماذا كان ينتوى أن يفعل يواجه سالمه بتلك الصور هنالك إحتمالين الأول ان تكون تلك الصور كاذبه،والثانى ربما تُنكر.

الأحتمال الاول ضعيف فصورة سالمه هى من بالصوره كيف تكون الصوره كاذبه سالمه دائماً تخفى وجهها خلف البرقع من الذى يقدر على إختلاس صوره لها بكل هذا الوضوح لوجهها... عقل جسور اوحى له أن تكون تلك الصور كاذبه ومن ارسلها له غرض دنئ يريد إستغلال الخصومه بين العشيرتين وهنالك الاحتمال الثانى أيضًا ربما تُنكر سالمه وأن الصوره صحيحه وتُحذر ذالك الوغد الآخر،إذن ليهدأ قليلاً ويفكر.

..إهتدى عقله لمراقبة سالمه،لو كانت الصور حقيقيه بالتأكيد سالمه ستخرج لتُقابل ذالك الوغد.... عليه التأكد قبل الوقوع بأى خطأ ......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لم ينام جسور فكره شارد فى كل الاحتمالات يتمنى أن يكون كل هذا كذبه وتلك الصور مُفبركه وينتهى ذالك الآمر بسلام لا يود الخوض فى مشاحانات فى غنى عنها هو يود الهدوء والسلام مع عشيرة العبيدى حتى لو كان هذا ظاهريًا فقط فى نفس اللحظه تذكر تلك التى قابلها بالصحراء وانقذها من مصير معتوم شعر بنغزات فى قلبه لكن سرعان ما نهر نفسه بشده.

.. الوقت يقترب من الفجر وعيناه مثل الصقر وكذالك ذالك الرجل الذى أمره بمراقبة المنزل عن كثب لكن وهو مُتخفى بمكان قريب من المنزل،آذا خرجت سالمه او أحد من المنزل عليه إخبارهُ بذالك. يبدوا بالفعل ان تلك الصور ستكون حقيقيه ها هو يرى سالمه تتسحب خلثه من ذالك الباب الخلفى للمنزل.

.. إنتظر قليلاً قبل أن يتعقبها، لكن ذالك الآخر سار خلفها دون أن تشعر به. بعد قليل بنفس المكان الذى كان يتواعدان به كان عامر بإنتظار سالمه حين رآها من بعيد تبسم لها بعد لحظات كانا يجلسا جوار بعضهما وكشفت سالمه وجهها.

.. رد جسور على ذالك الرجل الذى كان يتعقب سالمه وعلم منه مكان تواجدها، فقال له: حاذر يشعروا بيك أنا قريب من المكان. ماهى الا دقائق وبدد تلك الظلــ,,ـمه نور سياره إرتعبت سالمه ووقفت وعلمت من صاحب السياره هو جسور لم تستطيع الوقوف على ساقيها سوا لحظات حين رات ترجُل جسور من السياره جلست أرضًا خاويه الجسد كآنها هُلام بينما عامر لم يكُن ضعيف أو متخاذل أو جبان ووقف ينتظر إقتراب جسور منه لكن إنخض حين جلست سالمه أرضًا وجلس جوارها ينظر لوجهها الخالى من الحياه قائلاً بجساره: سالمه،أنا مش جبان ولا متخاذل،همى أقفى معايا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان