حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

فجأه شعر سيزار بدوخه خفيفه فقال: تمام هاخد راحه لبعد الضهر،والمشاوير التانيه خليها لبعد العصر تكون حرارة الشمس خفت شويه. تبسم الطبيب وعاد يقول بمكر: إنت متأكد إنك وقعت على حجر،وقعت وقعت يعنى. نظر سيزار له بشرر ولم يتحدث،فضحك الطبيب قائلاً:.تمام وقعت،آه حاذر من الميه بلاش تمس الجرح.

نظر سيزار الطبيب بشرر قائلاً: تدريب المُجندين مهمتك وكلمه كمان هحولك تأديب عسكري. أشار الطبيب بيده على فمه بمعنى سأظل صامتًا. توجه سيزار الى غرفته وإرتمى بجسده فوق الفراش وأخرج ذالك الوشاح من جيبهُ ونظر له يضغى عليه أكثر من شعور، لكن أكثر شعور يريده هو رؤية صاحبة ذالك الوشاح مره أخرى وسؤالها لما غدرت به بعد أن أعطاها الأمان.

...... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مساءً قبل الغروب بين الهِضاب هدأت الشمس قليلاً كان "فهد" يقود سيارتهُ عائدًا الى القبيله لكن أثناء سيره بذالك الطريق الواعر توقف فجأه بعد أن كاد يصدم إحداهن. تحدث بغضب: العمى صابك بتجري قدام العربيه عشان عنزه.

إلتقطت نفسها الهادر بصعوبه وهى تحمل تلك العنزه الصغيره بين يديها فهى نجت من مــ,,ـوت كان مُحقق، لكن تضايقت من حديثهُ هكذا بتهجم، وظلت تقف امام السياره صامته. تعصب فهد قائلاً: إنتِ طارشه كمان، إزاى بسيبوا واحده ترعى غنم وهى عاميه وطارشه ومش بعيد خارسه كمان.

شعرت بالغيظ وقالت بتهجم:لأ مش عاميه ولا طارشه ولا خارسه،وإن كنت اتمنى أكون فعلاً عاميه عشان مشوفش وشك العكر. تعصب فهد وترجل من السياره وذهب الى مكان وقوفها أمام السياره وقال بتهجم: غلطانه ولسانك طويل بدل ما تحمدى ربنا إنى فرملت العربيه قبل ما تدهسك،عشان عنزتك اللى واخدها فى حضــ,,ـنك كآنها بنتك.

كادت أن ترد عليه بنفس طريقة التهجم لكن تحدثت تلك الفتاه الآخرى التى تظل معها طوال الوقت: غنوه الشمس خلاص قربت تغيب خلينا نرجع للدار الشيخ جسور خُلقه ضيق ومعندوش تفاهم لو عرف إنك طلعتى من الدار هيتعصب علينا.

رن إسم غنوه فى أذن فهد،ليس فقط إسمها،بل إسم "جسور " نظر لإمتثالها لمن معها وغادرت المكان بينما هو قال: يا ترى أيه الصله بينك وبين "جسور الزيانى" ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ليلاً لا يعرف ما الذى ساقه للذهاب الى ذالك المكان مره أخرى، كآنه فعلاً يسمع لصوت النداهه توقف بسيارته أمام ذالك الكهف وضع يدهُ على رأسهُ يستشعر ببعض الآلم الطفيف من ذالك الجرح الذى مازال يؤلمه.

.. تذكر تلك الغادره التى أعطى لها الآمان لكن هى غدرت به رغم شعور الآلم لكن تبسم يتنهد بشوق يتمنى أن يعثُر عليها ويراها مره أخرى، لكن هى أين فى هذا السفوح والدروب والطبيعه الواعره بين الصحارى والجبال، أتكون مثل ما قال له أحدهم لابد أن صوت "النداهه" هى من سحرته حين دخل الى سفح ذالك الجبل لكن هو رآى وجهها الفائق الجمال لام نفسه يشعر أنه يكاد عقلهُ يهزى فكيف لتلك الجميله لابد أنها إحدى السائحات،لكن لا هو تحدث إليها وردت عليه لكنتها لم تكُن أجنبيه،أيُعقل أن تسكن منطقه كهذه، لا تفسير لذالك غير أنها كما أخبروه إنها "النداهه" التى تسكُن سفح ذالك الجبل بجساره دخل الى سفح الجبل مره أخرى، لكن لا يوجد أى صوت اليوم، توجه الى ذالك البئر ونظر الى لمعة القمر عليه، جلس على جانبهُ ومد يدهُ فى الماء، لكن سمع صوت يقول: حاذر يمكن تكون نداهة الجبل ساكنه فى بير الميه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان