.وقف مُتصنمًا بمكانه لم ينظر لمفاتنها العاريه بل نظر الى ذالك الوهج الجذاب الذى سُلط على وجهها بسبب ضوء القمر الذى لا يعلم من أين يدخل الى سفح هذا الجبل . بينما هى حين رأتهُ عادت مره أخرى الى نبع المياه تستتر به قائله بجرآه و بلكنه بدويه: إبرم (دير) وجهك.
.. وعادت مره أخرى تنزل الى النبع حين رأها عادت الى النبع مره أخرى بعد قولها... بتلقائيه أدار ظهرهُ لها مُتحدثًا: قوليلى أنتِ مين إيه اللى جابك فى مكان واعر زى ده فى الوقت ده؟. لم ترد عليه، مما جعلهُ يستدير ينظر لها، كانت فى ذالك الوقت خرجت من النبع وبدأت فى إرتداء ثيابها.
حين رأتهُ إستدار ينظر لها عادت كلمتها بأمر: كنّك إبرم وجهك. من خبرته القديمه بلكنة البدو فهم إنها تقصد ما بك دير وشك. وأستدار بظهرهُ لها قائلاً: ليكِ الآمان، بس رودى على سؤالى. ردت عليه: ليش؟(لماذا) قالت تلك الكلمه وبدأت فى إرتداء ملابسها بعُجاله.
بينما قال سيزار: ردي على سؤالى وبعدين مش غريب بنت فى وقت زى ده تكون فى سفح الجبل عريانه، أنتِ مين. هنا كانت أنتهت من إرتداء ثيابها واقتربت من مكان وقوف سيزار لكن تعاملت بدهاء وإنحنت تأخذ إحدى الاحجار الصغيره من أرض الجبل وقفت خلف سيزار الذى قال: مش بتردى عليا ليه قوليلى إنت مين؟
قال هذا وكاد يُدير وجهه لها لكن تفاجئ بذالك الآلم القوى برأسهُ حين ضرــ,,ـبته بالحجر على جانب رأسه بقوه على حين غُره منه مما جعله يختل توازنهُ و يقع أرضًا، كاد يقفد الوعى من قوة الضرــ,,ـبه التى جعلت قوته تضعف نظرت له وهو ينزف من رأسه الدمـ,,ــــء وإنحنت عليه قائله: أنا نداهة الجبل.
ثم أختفت من أمامهُ او بمعنى أصح ذهب الى غفوه مُرغم من قوة الآلم الذى يشعر به فى رأسه التى تنزف. الفصل الثانى ـــــــــــــــــــ بغرفة حيدر كان غارق فى لذة لقاء عاطفى مع زوجته التى تآن بلذه خاصه من لمساتهُ وهمساته لكن فجأه تبدلت تلك اللذه لشعور بالمقت ليس له بل ممن همس بإسمها شعرت بالدونيه هو معها فقط بجسدهُ لكن عقلهُ وحواسه تتخيل تلك الملعونه'عوالى' التى عادت تُحيي بقلبهُ أمنية الظفر بها.
قطع ذالك اللقاء العاصف صوت طرق على باب الغرفه فى البدايه تجاهل حيدر ذالك الطرق وهو مستمر فى نشوته مع من يتخيلها معه بذالك اللقاء الحميمى،لكن مازال الطرق مستمر فتح حيدر عينيه وعاد للواقع حين نظر لزوجته التى كانت معه،إختفت اللذه الذى كان يعيش بها،نهض من عليها بتذمر وإرتدى سرواله وذهب نحو الباب،وقام بفتحه بعصبيه ونظر الى من تقف على جانب الباب قائلاً بوجوم: خير يا إمى،ايه صحاكِ بدري.
.ولا يمكن منمتيش هو الشيخ جلال بايت فين الليله؟ ردت رابحه بحنق: بلاها تريقه،إستر نفسك وتعالى لى غرفتى...بلاش تتآخر. قالت هذا وذهبت بينما دخل حيدر للغرفه وأغلق خلفه الباب زمت زوجته دثار الفراش عليها وقالت بسؤال: ايش إمى بتريد دالحين؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.