حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. إن بنت من العشيره بتتزوچ من خارج عشيرة بوها. رد فهد: هضا ما قولته، آمر نادر حدوثه، يعنى حصل قبل سابق، بس مكنش لزام تدخلنى فى هضا الآمر، ربنا يسامحك يا ولد بوى، دالحين ما بنعرف رد جسور هيكون أيه، كان بيكفى وبيوفى زواچ جسور ودانه.

... وعامر وأخت جسور. تعصب حيدر قائلاً: اللى يسمعك يقول إنك كيف ولد عمك عامر وعاشق. رد فهد بحنق: أنا لا عاشق ولا معشوق، كل اللى كان بدى شوية وقت قبل خطوة الزواچ، حتى دانه أنا ما كنت بفكر فيها. رد حيدر ببساطه: طالما دانه ما كانت فى بالك.

..يبقى ما بتفرق إنك تتزوچ من غيرها. رد فهد بغضب:بتفرق ولا ما بتفرق،خلاص إنتهى الآمر... يمكن يجى الرفض من جسور. تنهد حيدر، بداخله يتمنى حدوث هذا وتنفض تلك المبادله، ويلتزم كل منهم عشيرته وتعود المقاطعه بينهم. ......

ــــــــــــــــــــــــ بداخل خيمة جسور دخل مؤنس غاضبًا يقول: بلغنى إنك هتعمل مأدبه على شرف الضيوف. ردجسور:أهو إنت قولتها ضيوف،ولزام علينا نكرمهم،اعتقد هضا من عادتنا وأعرفنا إن الضيف يُكرم وهدول مو ضيوف،هدول هيبقى بينا وبينهم صِهر.

تهكم مؤنس قائلاً بحنق: ما بعرف كيف قبلت بها الصهر،كان لازم ترفض وتنهى الموضوع ويعود المقاطعه بينا وبينهم،هدول فى منهم خونه،إتعظ من الماضى والغدر اللى حصل فيه. تنهد جسور قائلاً: شيخ مؤنس،أنا مو محتاج كل شوي تذكرني بالغدر اللى حدث بالماضى،بس هضا صفحه وإنتهت ولابد من فتح صفحه جديده،لابد نتــ,,ـحد أصبح عدونا واحد،جبهة النصره هدول الاوغاد بيقوا مع الوقت صار لازم تتحد العشاير فى مواجهتم قبل مايتشعبوا أكتر.

رد مؤنس:عندنا سـ,ـلاح وذخـ,ـيره بتكفى إننا ندافع عن حالنا قدامهم،ونبيد عشيرة العبيدى نفسها . رد جسور:وليش ما نتــ,,ـحد بدل من بنوجه سـ,ـلاحنا لصدورنا نوجه سـ,ـلاحنا لصدر عدونا الغادر،عدونا واحد شعارهم الخِسه وما عندهم شرف ولا دين،لا تفكر بس بالسـ,ـلاح تقدر تتجنب شُره،لآنهم عندهم اللى بيمولهم بإستمرار طول الوقت،بلاش يا شيخ مؤنس عصبيتك دى،أنا لو مش عارف حقيقة قلبك كنت صدقت إنك فعلاً بدك الأذى لـ عشيرة العبيدى،إنت زيي نفسك نعيش بسلام.

..أعتقد الضيوف على وصول ولزم نستعد للترحيب بيهم،وإنت كبير شيوخ العشيره يا خالى..ـ,ـ ولازم تكون فى المقدمه،لإستقبال الضيوف. أماء له مؤنس بمهاوده،رغم عدم إقتناعهُ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..... بالمنزل كان قلب سالمه يضُخ سريعًا، تمتزج الاحاسيس بقلبها، احاسيس السعادة والعشــ,,ـق العشــ,,ـق الذى كانت تخشى ان يندثر بسبب أعرافهم، بدأ ينتصر، خطوه كبيره على طريق التغيير لكن فى نفس الوقت خطوه لو وضعت بمكان خطأ ستكون فوق جذور شائكه تُدمى القلوب.

نفضت عنها ذالك وتشبثت بالأمل حين دخلت غنوه الى الغرفه تدندن بعض أغانى الأعراس التراثيه لهم. .... ـــــــــــــــــــــــــــــ قبل قليل بالثكنه العسكريه إنتهى سيزار من التدريب الصباحى للمُجندين دخل الى غرفة قائد الثكنه تبسم حين نهض له ماهر قائلاً: خلصت تدريب جنودى قبلك وجيتلك عشان نروح سوا نحضر طلب الشيخ جلال لأخت الشيخ جسور.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان