حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

..يوم ما جسور شافنا عند الشط كان عندى أهون أنه ويرحمنى من الخوف اللى فى قلبى إنى أفقدك...حتى لما حدد مهله يوم واحد روحت له وانا مش هاممنى أنى ممكن ،كنت حاسس إنى بتحرر من قيود كانت مكبلانى،أنا بعشــ,,ـقك يا سالمه يا حوريتى اللى إتسحرت بها.

تبسمت سالمه بحياء تبعد وجهها عن عين عامر قائله: أنا غبت عن الوعى وسلمت أمرى لربى وهو له شآن، حبنا هو اللى جمع شمل القبيلتين من تانى يا عامر. تبسم عامر قائلا: ربنا رايد نكون سبب فى لم شمل وأكيد هتدوم محبتنا لبعض اللى جمع الشمل هو القلوب السالمه.

أنهى قوله بقُبله عاشقه ولمسات شغوفه كانت تُسطر طريق عامر بالأمل السالم. ........ــــــــــــــــــــــــــــــ بعرفة فهد فتح باب الغرفه بعصبيه وعصف الباب خلفه مما جعل غنوه تنهض من على الفراش بفزع لكن برائتها الشقيه نهضت وكشفت عن وجهها الوشاح وكادت تتحدث لكن نظرا الأثنان لبعضهما وقالا بفزع: إنت العريس!

إنتِ العروس! هضا مستحيل! صمت الإثنان ينظران لبعضهما بغيظ الى ان قال فهد يعنى كمل حظى،أتزوچ غصب عنى،ومن مين من اللى لسانها أطول من جسمها. عبست غنوه بوجهها قائله: وإيش غصبك على الزواچ،كنت بنته؟ نظر لها فهد بغيظ قائلاً:لو ما اليوم يوم عُرسك والمسا هيجوا يمسوا عليكِ كنت قطعت لسانك لأ مش بس لسانك كمان نسلت جسمك هضا وطعمت بيه سحالى الباديه.

نظرت له غنوه قائله: سحالى الباديه،ليش شايفنى ذبابه...حديثك ماسخ يا متعالى يا فحل. للحظه كان فهد يشعر بالغضب لكن تغير ذالك ونظر لها بمكر يُرهبها قائلاً بنظرة وقاحه رسمها غصبًا فهى بنظره لا يوجد بها أى أنوثه مجرد جسد طفله رغم انها إقتربت من عمر التاسعه عشر أصبحت صبيه.

.. وأقترب منها وبدأ بخلع ثيابه،وغمز بعينيه قائلاً: إحنا هنقضى الوقت فى الحديث وذم بعض ولا أيه انا الشرع محللى أربعه، مفيش مانع أبدئهم بسحليه. إبتعدت غنوه عنه سريعًا وبظرف ثوانى لا يعرف كيف تسلقت الدولاب وجلست فوقه.

ذُهل فهد نفسه من ذالك وقال: طبعًا سحليه فى ثوانى كنتِ فوق الدولاب،إنزلى. ردت غنوه بعناد:لاه مش نازله إنت قليل الادب ونوياك خبيثه غير إنك بتقول عليا سحليه وأنا مقبلش زوچى يتزوج عليا. ضحك فهد قائلاً بتهديد: خليكِ عندك عالدولاب عشان لما يجوا المسا اقول لهم السحليه لازقت عالدولاب وقالتلى إنى منفعكش إتزوچ عليا بس المره الجايه إبقى إتزوج ست بجد مش سحليه.

.. هى السحليه كده دايماً لسانها خارج بره شفايفها. نظرت له غنوه بغضب ساحق لكن قالت: وماله إتزوچ،هتلتزم تجيب لى هدايا ودهب متل العروس اللى بجد اللى هتتزوچها وهتبقى زوچ الاتنين وشوف بقى مكر الضراير..ميغركش إنى چسمى صغير،لاه خد بالك كل قصير بيبقى ماكِير.

تهكم فهد بغيظ قائلاً: وإنتِ ماكِيره إنتِ، إنتِ شكلك عملى الرضى كان يوم أسود لما شوفتك عالطريق ياريتنى دعستك إنتِ وعنزتك يومها مكنتش هتصدم إنك زوچتى. تحدثت غنوه بلذاعه سُرعان ما تصَعبت بطفوله: الله يسامحك، انا هكبر عقلى ومش هعمل عقلى بعقلك اللى بيسخر منى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان