حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمخدعها كانت على مُتكئه الفراش پأحد جانبيها بيدها أحد الكتب عن الطب فهى تهوى قراءة كُتب الطب،مثلما كانت تتمنى أن تُصبح يومًا ما طبيبه لكن تلك الاعراف أنهت ذالك الحلم باكرًا فهى بالكاد حصلت على الثانويه العامه ويكفى بل يزيد عن المآلوف هنا،لكن لم تترك حلمها إستبدلت ذالك بقراءة كُتب الطب كذالك بعض المجلات الطبيه التى تذهب بين الحين والآخر لشرائها من مكتبات شهيره بالأسكندريه،تذكرت آخر مره ذهبت فيها لشراء تلك الكتب وما حدث أثناء عودتها بالسياره آتى ذالك الـ جسور على بالها،تبسمت بهيام ليتها عرفت من أى عشيره هو كل ما علمته عنه إسمه فقط "جسور" وكان جسورًا بحق.

.. تذكرت حين أخبرت والداها عن ما حدث لها بالطريق أثناء عودتها من الأسكندريه [فلاشــــــــــــ، باك] دخلت الى خيمة جلال الذى كان يجلس يتناول القهوه مع أحد رجال العشيره. تلهف جلال ونهض واقفًا بريبه قائلاً: دانه ميتى رچعتى من إسكندريه ومن أيش الدم اللى على تيابك؟

إبتلعت دانه ريقها ونظرت نحو الرجل الجالس. نظر جلال له قائلاً: إنصرف إنت دالحين ولا تقلق راح بت فى شآنك بالغد. غادر الرجل،إقترب جلال من دانه قائلاً: إجلسى وإحكى لى إيش حصل. جلست دانه ترتعش للحظات وهى تتذكر ما مرت به قبل وقت قليل.

ناول جلال كوبً من الماء لها،أخذته منه بيد مُرتعشه وقربته من فمها حتى ان بعض المياه إنسكبت على ثيابها،مما جعل جلال يضع يده فوق يدها حتى لا تهتز أكثر الى أن إرتوت،وقالت: الحمد لله. نظر لها جلال يحسها على الحديث قائلاً: وين السواق اللى كان معك.

ردت دانه وهى تحاول الهدوء: السواق يا بوي،بس هو كان چبان ويستحق . نظر لها جلال بخضه قائلاً:إيش حصل يا دانه؟ بصوت مهزوز سردت دانه ما حدث معها مع هؤلاء الاوغاد وأنهم كادوا أن يأسورها لولا ظهور ذالك البدوي الذى دافع عنها وآتى بها الى هنا مره أخرى.

غضب جلال قائلاً: رجال الخِسه هادول صار لازمهم إباده ما عندهم شرف ولا عِفه. ردت دانه بصوت مهزوز: أنا كنت خلاص نفسى أرحملى من أسرهم،بس ظهور الشاب ده هو اللى إتسبب فى نجاتى اليوم...حتى هو إنصاب فى يدهُ جرح كبير،وكان معاه السواق،وقاله يا شيخ جسور.

صدح إسم جسور برأس جلال،الباديه بأكملها لا يوجد بها جسور غيرهُ،هو "جسور الزياني" شاب لكن يملك الشجاعه والعقل الراجح معًا،ورث عقل والدهُ"سالم الزياني"صديقه القديم والذى قغدر على يد "مؤنس العبيدى" شقيقهُ لتنتهى الصداقه، وتسود المقاطعه بين العشيرتين مقابل حفظ الدم، لكن أما آن الآوان للوصل بعد شجاعة ونخوة جسور، لابد من لم الشمل من أجل مواجهة هؤلاء الأوغاد اللذين يستحلون الشرف بإسم الدين وهم بالحقيقه مُرتزقه.

[عوده] عادت تشعر بصفاء نفسى وهيام وأمنيه أن ترى جسور مره أخرى لكن سُرعان ما فاقت من ذالك الهيام وتلك الامنيه المستحيلة عادت تشعر بمراره فى حلقها تذم نفسها: هذا وهم بعيد المنال،لا تنسى نفسك بالنهايه سيكون نصيبك مع "فهد" الذى لا تشعرين بشئ إتجاهه سوا أخوه،لكن العادات هنا لا تعترف بأخوة أبناء العمومه لديها شعور أن فهد نفسه لا يُريدها لكن بالنهايه هو الآخر سيمتثل للأعراف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان