الى ان قطع ذالك الإستجمام و الإنسجام صوت جهاز الإشاره الخاص بـ سيزار الموضوع بالسياره نهض سريعًا وهرول الى السياره يسمع فحوى تلك الآشاره: الراجل بتاعنا اللى فى عشيرة الزيانى بيقول إن عامر العبيدى بنفسه هناك. رد سيزار:تمام ،عالعموم انا قريب من المكان،قابلينى هناك إنت بس يا ماهر،والبقيه يكونوا مستعدين.
فى ذالك الوقت كانت إقتربت عوالى من السياره بخطوات مُتهاديه،أشار لها ان تصعد للسياره سريعًا. بالفعل صعدت الى السياره التى سُرعان من إنطلق بها سيزار غير آبهه بمنحدرات الطريق،مما أثار تعجب وفضول عوالى،التى قالت: حاسب الطريق كله صخور ومنحدرات فى أيه اللى حصل كده،الإشاره اللى جاتلك كان فيها أيه؟
لم ينظر سيزار لعوالى وبدأ بفك أزرار قميصه كلها لحسن الحظ أنه كان يرتدى أسفله فانله، خلع القميص والقاه بالمقعد الخلفى للسياره وأخذ الجزء العلوى من زيهُ العسكرى وإرتداه ثم فعل ذالك بالجزء الاسفل... كل ذالك أثناء قيادته للسياره خجلت عوالى من ذالك وأثار،إنبهارها و فضولها وعاودت السؤال: فى أيه اللى كان فى الآشاره،ولا دى أسرار.
رد سيزار: دى أسرار عسكريه هوصلك لعند عشيرة العبيدى. صمتت عوالى بتذمر مصطنع لدقيقه الى أن لاحظ ذالك سيزار، ضحك ومد يدهُ أسفل ذقنها قائلاً: نداهة الجبل فضوليه. نفضت عوالى يدهُ من اسفل ذقنها قائله: مش بس فضوليه كمان بربريه ومتسمحش لإيد تمتد عليها، حتى لو بهزار، يا سيزار.
نظر لها ضاحكًا وكاد يخبرها أنه حقًا لم يتمعن بمفاتن جسدها حين كانت أمامه عاريه، لكن صمت حين أصبح على مشارف ساحه العبيدى أهدئ من سرعة السياره الى أن ترجلت عوالى منها لكن قبلها قال سيزار: أكيد هنتقابل تانى، هستناكِ فى نفس الشط.
ردت عوالى بعناد: إنسى نداهة الجبل مش بتروح لحد،سلام يا....سيزار. تبسم سيزار بثقه قائلاً: هستناكِ يا عوالى،اللى اللقاء. غادر سيزار بنفس السرعه،بينما سارت عوالى بساحة العشيره...وسط تهامز البعض عليها بسبب تلك الملابس الشبه مُبتله كذالك شعرها الندي،يتهامزون بجرآة "الملعونه" إبنة شيخ القبيله.
.... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قبل دقائق بخيمة جسور كان يُفكر بشآن سالمه النائمه لديه ضمير يُعذبه، لم يضغط عليها سابقًا بان تتزوج من أحد ابناء العشيره، والآن لابد أن يوفى قسمهُ لـ عامر، لديه شك كبير أن عامر سيخذله عاتب نفسه لما لم ذالك الذى أباح لنفسه النظر لـ سالمه ليس فقط النظر بل تجرأ وتحدث لها و.
.... قطع ذالك التفكير دخول ذالك الواقف أمام الخيمه يقول بلهفه متعجبه: شيخ جسور، عامر العبيدى هنا فى ساحه العشيره. نهض جسور سريعًا وخرج من الخيمه يرى سير عامر الذى أخلف ظنه لا ينكر بداخل قلبه إنشرح للحظات لكن عامر آتى وحيدًا سأم وجه جسور، قبل أن يُحذر بعض الموجودين بالساحه بعدم التعرض لـ عامر وتركهُ وسط همهمـ,,ـــات أهل العشيره فيما بينهم أصبح عامر أمام جسور مباشرةً أعين الاثنين مُسلطه تحدث جسور أولاً: فين الشيخ جلال العبيدى؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.