تحدثت بفضول مرح: إيه التنهيده دى كلها يا شيخ جلال أوعى تكون خلاص لقيت العروس. ضحك جلال قائلاً: تعالى هون يا شقيه بلا واحده من الحريم تسمعك تغرم بوك فى مهر چديد. ضحكت عوالى وهى تجلس جوار جلال، لم تستطيع إخفاء فضولها من أجل معرفة ما سبب زيارة ذالك القائد.
وقالت: أيه سر زيازه القائد ده؟ نظر لها جلال قائلاً: زياره وديه. نظرت له عوالى بخبــ,,ـث قائله: إنت عم تخفى عنى الحقيقه،بس هفوتها،كنت عاوزه اتحدث وياك بآمر هام؟ نظر لها جلال بإستخبار قائلاً: وإيش هو الامر الهام ده،أوعى تكونى متل العاده نويتى تقطعى أجازتك وتعاودى روما تانى،لسه مشبعتش منك.
ردت عوالى:لأ إطمن،مش هقطع الاجازه،بس ده ميمنعش إنى برضوا أتشغل شويه...فى مؤتمر هيتم هنا فى مرسى مطروح على آخر الشهر وهكون مرافقه كـ مترجمه بين الوفدين المؤتمر لـيوم واحد بس طبعًا لازم أكون فى إستقبال الوفد الايطالى يعنى مسأله تلات اربع ايام مش أكتر وهبقى هنا برضو.
ضم جلال عوالي تحت كتفه قائلاً: كانت غلطتى زمان لما إستسلمت ورضخت إنك تروحى تعيشى مع جوانا فى إيطاليا. نظرت عوالى لـ جلال بإستفسار قائله:. إنت ندمان إنك فى يوم إتجوزت من إيطاليه وخلفت منها بنت مشكوك فى نسبها.
رد جلال وهو يزيد فى ضم عوالى بحنان: عمري ما شكيت فى نسبك ليا يا عوالي وبلاش تسمعى للكلام الفارغ ده،إنت بنتى ومن صُلبي،صحيح هرب جوانا من العشيره بيكِ زمان زود الكلام التافهه،چوانا مكنتش خاينه.
تبسمت عوالى قائله: غريب الحب،چوانا كمان لسه بتحبك وتقعد تحكى لى على الغجرى الأسمر اللى وقعت فى عشــ,,ـقه من أول نظره،بس هى متقدرش تتحكم فى قلبها وهى عارفه أنه متجوز من غيرها. رد جلال بلمعة عين:العشــ,,ـق مكتوب ومتسطر،چوانا كانت زى نسمة الصيف الرطبه ساعة العصاري،كان قدر هو موافقتش إنى أتجوز رابحه،وقالتلى أنا بستحمل زوجتك الاولى تشاركنى فيك غصب عنى عاوز رابحه اللى عمرها بتغل منى تبقى ضرتى واختارت الهرب بيكِ وسافرت إيطاليا،بس كان معايا عنوانها وسافرت عشان أعرف هى ليه هربت بيكِ وتركت السنة العشيره تخوض فى شرفها وفى نسب بنتها قالتلى القلب بيتقلب يا جلال خلينا نحافظ على الود بينا وأنا هحكى لـ عوالى عن الراجل الوحيد اللى عشــ,,ـقته فى حياتى،بس الظروف حكمت بالفراق غصب عننا بـ عادات بترسم حياتنا،وكانت كل سنه بتجى أسبوع ضيفه لحد ما أنتِ كبرتى وبقيتى زى الفراشه الجميله،ورثتى جمالها وشخصيتها القويه،بس مكاره وبتضحكِ على عقلى .
ضحكت عوالى قائله بمسكنه مرحه ودلال: أنا مكاره ياوالدى،ظالمنى،إنت وچوانا دايمًا هى كمان بتقول عنى مكاره...وبضحك على عقلك هو انا فى فى رقتى. تبسم حيدر الذى دخل الى الخيمه قائلاً: فعلاً يا عمى الشيخ جلال عوالى مفيش فى رقتها وجمالها وسط بنات العرب.
تبسمت عوالى رغم أنها تشعر بالنفور من نظرات عين حيدر لها،وكانت تود البقاء مع والداها وقت أكثر،لكن هذا الآفاق بنظرها دائمًا ما يقطع ذالك الوقت الأسرى بينهم. ......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسيارة سيزار تحدث السائق المرافق له: هنرجع الوحده العسكريه.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.