لكن سالمه تقريبًا تشعر أن الحياه تنسحب منها، مد عامر يدهُ وأمسك يدها،لكن كل ما فعلته سحبت يدها من يدهُ تاركه له مواجهة جسور هو وحده. نهض عامر واقفًا خلفه سالمه الجالسه أرضًا قائلاً بجساره: جسور قبل ما تحكم على سالمه لازم تسمعني الاول وقبلها لأنى مش هسيبك تاخد سالمه.
رغم تلك الناــ,,ـر المُتأججه بعقل جسور لكن لا ينكر إعجابه بشجاعة عامر التى لم يكُن يتوقعها،لكن جذب عامر من يده بقوه وازاحه من أمام سالمه وجلس على عاقبيه بمستوى جلوسها ومد يده أسفل ذقنها ورفع وجهها نظر لها لكن هى لم تتحمل نظرهُ عينيه لوجهها إختارت الإنسحاب كـ رد فعل لها تستلم لذالك الضباب الأسود يسحبها معه كآنها تتلاشى بداخله.
.. إنخض عامر حين رائ تراخى رأس سالمه وجلس جوار جسور وكاد يمد يدهُ عليها،لكن كلمة جسور الذى قالها بحزم:بعد إيدك عنها. وضع جسور يد أسفل رأس سالمه والأخرى أسفل ساقيها وحملها بين يديه يتقطع نياط قلبه،يشعر أنها مثل الجــ,,ـثه هامده،ذهب نحو السياره نظر لذالك الرجل الذى فهم النظره وفتح باب السياره له وضع جسور جسد سالمه بالمقعد الخلفى للسياره ثم أغلق باب السياره وحين إستدار تفاجئ بـ عامر بوجهه مرسوم على وجهه الخضه والخوف على سالمه كانت كلمـ,,ـــاته حاسمه: قدامك يوم واحد بس يا عامر هنتظر الشيخ جلال يجى لحد عندى فى عشيرة الزيانى ويطلب منى سالمه والأ وشرفى سالمه هيكون عُرسها نهاية الأسبوع.
كانت كلمـ,,ـــات جسور مُختصره لكن تحمل بين طياتها الويل،إتجه جسور نحو باب السياره الامامى وفتحه ثم صعد إليها وبثوانى كانت السياره تسير تاركه ورائها سحابه رمليه كثيفه تلك الرمال التى عفرت وجه وجسد عامر بالكامل،عامر الذى أصبح أمام آمر واحد عليه المجازفه لنيل معشوقته،أو التخاذل وضياعها منه حُسم الأمر الآن وقت المُجازفه.
كان هنالك من بعيد حيدر مثل الثعلب يراقب عن كثب خاب أمله هو ظن أن جسور أقل شئ سيفعله هو عامر وربما التمثيل بجــ,,ـثته،لكن جسور أخذ أخته وقال شئ لـ عامر ثم تركه وغادر،شعر خيبه كبيره، لكن هل إنتهى الآمر على ذالك،لا يعتقد. .......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مساءً بأحد القاعات الخاصه بمبنى حكومى بـ مرسى مطروح كان هنالك جلسة مشاورات ومحادــ,,ـثات بين الجانبين المصرى والإيطالى كانت عوالى من ضمن الحضور بداخل القاعه. بينما بخارج القاعه آتى سيزار الى أحد حُراس المكان قائلاً بشده: مش عاوز أى غلطه،هيكون بعد اللقاء ده حفل آستقبال مخصوص للجانب الإيطالى بالفندق اللى هما نازلين فيه، أنا آمنت المكان هناك كويس وكنت جاى أطمن بنفسى على التأمين هنا.
رد الحارس: إطمن يا أفندم أنا والعساكر مُنتبهين كويس والمكان على درجه عاليه من التأمين،وإن شاء الله ينتهى اللقاء ونشرف العسكريه المصريه. ربت سيزار على كتفه قائلاً: تمام عندى ثقة فيك يا سامر هرجع أنا لـلـ الفندق غادر سيزار ذالك المبنى وتوجه الى ذالك الفندق بعد وقت قليل بداخل قاعة إحتفال خاصه بالفندق دخل الوفدان المصرى والإيطالى كان هنالك بالقُرب من تلك القاعه سيزار،يقف يتحدث عبر سماعة بأذنه يطمئن ويُعطى تنبيهات بعد قليل دخل الى تلك القاعه المُقام بها حفل الأستقبال، عيناه كالصقر بكل مكان لكن وقع بصره على تلك الواقفه بين القائد الأعلى منه وأحد الأشخاص الذى تركهم للتو اغمض عينيه، هى بالتأكيد خيال ككل مره يفتح عيناه،تختفى و لا يجدها فتح عيناه ليست ككل مره لم تختفى حين يفتح عيناه ها هى أمامه، إقترب بخطوات ثابته مع كل خطوه كان يتمعن جيدًا أنها هى نداهة الجبل غريب حقًا أن أحياناً ما تبحث عنه يكون قريب منك، ولا تدرى.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.