حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

إبتلع جلال لعابه قائلاً: إعطنى مُهله يا وليدى وبرد عليك، بعد العُرس. كاد سيزار ان يقول له من الأفضل أن يكون الرد قبل العُرس ويكون إعلان الخطبه يوم العُرس، لكن دخل حيدر الى الخيمه، مما جعل جلال ينظر الي سيزار قائلاً بتوريه: بالنيابه عنى وعن عشيرة العبيدى إشكر لينا سيادة اللواء وهنتظر يشرفنا بالعُرس.

فهم سيزار أن جلال لا يود الحديث فى ذالك الآمر امام حيدر، فنهض قائلاً: يوصل يا شيخ جلال، وإن شاء الله يتمم بخير... هستأذن أنا. اماء له جلال برأسه. غادر سيزار الخيمه، لاحظ حيدر شرود جلال بعد مغادرة سيزار وقال: ليش كان هضا القائد هون الحين.

إنتبه جلال له قائلاً: ولا شئ كان بيهنى بالعُرس. شعر حيدر بالبُغض منه قائلاً: هضا شخص حشري ما بعرف ليش بتسمح له يدخل بشؤنا الخاصه... بيكفى إنه كان المرسال بينا وبين عشيرة الزيانى،وبين بقية عشاير مرسى مطروح هضا عطاه مكانه كبيره...ما بيستحقها.

كلمة حيدر عن سيزار رنت برأس جلال، فعلاً سيزار أصبح له مكانه كبيره بين عشائر البدو فى فتره وجيزه، أصبح يحصل على إعجابهم وتقديرهم له كشخصيه قويه ومُحنكه... كما أن عوالى ليست كبقية بنات البدو، الأمر الآن لها، لكن لن يقول لها قبل ان يتنهى ذالك العُرس المُرتقب بسلام.

...... ــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد مرور يومين بيوم العُرس ظهرًا بسبب أن العُرس يجمع بين عشيرتين،كان الزفاف بساحه كبيره بأرض بين العشيرتين نُصبت بخيام خاصه لإستقبال وفود العشائر الأخرى ولطبيعة أعراس تلك المنطقه التى تُقام ظُهرًا كان الجو صيفى هادئ وعلى مسافه قريبه كانت هنالك وحده عسكريه بقيادة سيزار وماهر أعين مثل الصقور تراقب، فهنالك من يود إفساد ذالك اليوم، منهم هؤلاء الجبناء.

كانت مراسم عُرس بدويه بعز النهار بعد قليل نهض الثلاث عِرسان كل منهم ذهب الى مكان عروسهُ وأخذها معه الى منزله بقبيلته. لكن لم ينتهى العُرس ولا الولائم بين بقية الحضور. لاحظ سيزار تلك التى تسللت من بين النساء وإبتعدت عن مكان العُرس... همس لـ ماهر بشئ ثم تتبع أثرها.

بينما حيدر ذالك الحاقد اليوم كان يشعر بأنه مثل المُكبل عليه الرضا بما يحدث لم يعُد يستطيع فعل شئ، خابت كل محاولته بإفساد ذالك العُرس، عليه التسليم بالأمر الواقع. ...... ـــــــــــــــــــــــــــــــ بقليلة العبيدى بغرفة عامر وسالمه.

دخل عامر الى الغرفه مُبتسمًا وقفت سالمه، الى ان إقترب منها وازاح عن وجهها ذالك الوشاح ونظر لوجهها ثم إقترب منها وامسك يديها بين يديه وإنحنى يُقبلهما قائلاً: كنتِ حلم بعيد المنال كنت فى كل لحظه بدعى ربنا تكونى من نصيبى...

يوم ما جسور شافنا عند الشط كان عندى أهون أنه ويرحمنى من الخوف اللى فى قلبى إنى أفقدك...حتى لما حدد مهله يوم واحد روحت له وانا مش هاممنى أنى ممكن ،كنت حاسس إنى بتحرر من قيود كانت مكبلانى،أنا بعشــ,,ـقك يا سالمه يا حوريتى اللى إتسحرت بها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان