حمام كليوباترا لسعاد محمد سلامه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

ردت وهى مازالت تُعطى له ظهرها: فى ميعاد سابق بينكم. رد عليها: لأ، بس محتاجه لآمر خاص لو سمحتِ وقتى محدود. إستدارت وكشف ذالك البُرقع عن وجهها قائله بنبرة دلال مُهلكه: بس للآسف الشيخ جلال مش موجود، تقدر تقولى الآمر الخاص اللى محتاج والدي فيه يا سيادة القائد "سيزار" ٠٠٠مش ده لقبك ولا أنا غلطانه؟

إنشرح قلبهُ نادمًا جاء لهنا أكثر من مره وكانت قريبه وكان يبحث عنها ، وهى ذات صيت واسع بين قبائل مرسى مطروح... لكن القليل من رأى وجهها من الجيد إنها تُخفيه خلف ذالك البُرقع، حتى لا تصنع فتنه بين نساء القبائل وأزواجهم...

نظر لوجهها الفتان قائلاً: فعلاً "سيزار" وبصراحه مقدرش بعد ما وثقت بيكِ مره وغدرتى بيا أقولك محتاج الشيخ جلال ليه لآنه أمر خاص بالرجال.... بعيد عن..... غدر عوالي. تسمعت تلك الخادمه هذا الحديث، بينما قالت لها عوالى: إتركِ الطعام هون والدى بيصلى وزمانه راجع وإرجعى إنت للدار.

وضعت الخادمه الطعام وغادرت نحو الدار بينما تبسمت عوالى له قائله: الخدامه مشيت تقدر تقولى سبب حضورك لهنا ولا لسه فكرة إنى غداره مأثره عليك يا سيادة القائد. تبسم سيزار قائلاً: لو كنت لسه مصدق إنك غداره بعد لقائتنا الايام اللى فاتت يبقى العيب مش منى يا عوالى، أنا هنا مش فى مهمه رسميه أنا جاي أخطب النداهه من الشيخ جلال.

.. وأعلن خطوبتنا بالعُروس اللى هيبقى بعد بكره. مهما كان تحرُر المرأه لكن الخجل صفه مُلازمه لها أنصهر وجه عوالى وهربت من أمامه،وكادت أن تتصادم مع جلال الذى يدخل الى الخيمه لم تنظر له واكملت فِرار . ضحك سيزار بينما تعجب جلال قائلاً: مالها عوالى ليش عم تركض.

تبسم سيزار ومد يدهُ لمُصافحة جلال الذى رحب به قائلاً: أهلاً سيادة القائد،سعيد إنى شوفتك اليوم،مشان أشكرك،أنت كنت السبب الرئيسى إن عشيرة العبيدى وعشيرة الزيانى،يعود بينهم الصفا،عامر حكى لى إنك إنت اللى شجعته،وأثبت إن الجيش المصري زى ماله يد بتضرــ,,ـب من ناــ,,ـر،لكن كمان له يد ممدوده للسلام والمساعده.

تبسم سيزار قائلاً:بصراحه بعد مدحك ده انا مش عارف أتكلم فى الآمر اللى كنت جاى عشانه وهتفهمنى صح ولا... قاطعه جلال قائلاً: إجلس الاول نتــ,,ـحدث ولا تخاف أنا عندى من الخبره آنى أفهم نوايا اللى قدامى. جلس جلال أولا ثم خلفه جلس سيزار.

رحب جلال به مره آخرى ثم قال: خير يا سيادة القائد. رد سيزار بشجاعه:أنا النهارده جاي بشآن خاص بعيد عن كونى من العسكريه المصريه..أنا عارف كويس اعرافكم وعوايدكم،بس معتقدش العوايد والاعراف دى تنطبق على....عوالى. تعجب جلال قائلاً: ما آنى فاهمك. رد سيزار:أنا جيت اليوم أطلب يد عوالى.

تفاجئ جلال قائلاً: عوالى... أعاد سيزار قوله:أيوا عوالى بنت حضرتك. تعلثم جلال قائلاً:.بس فى أعرافنا بنت العشيره ما بتتزوچ من.. قاطعه سيزار قائلاً: بعرف أعرافكم، بس الاعراف دى لازم تتغير زى ما كل شئ بيتغير، وعوالى اكبر دليل عالتغير ده، عايشه بين هنا وبين إيطاليا، وزواجى منها ما بقلل من شآن عشيرة العبيدى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان