عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

- هم حمزة بيقولك شريف حبه اللي احنا عارفينه ده بيثق فيه هيروح لعميد الكلية بتاعتك عشان يوافقوا يغيروا لك القسم اللي إنت عايزاه
اومأت موافقة، لتسألها مستفسرة :

-طب وهو هيعرفني ازاي والكلية ؟-حمزة قاله على كليتك وكدة، وهو هيروح للعميد وبعد ما يتكلم معاه هيبعت لك، هم يلا قومي انزلي الكلية عشان متتأخريش
اومأت بهدوء :
-ماشي يا ست الكل .. سلام
......بينما على الطرف الأخـر ..

إلتفت حمزة بصدره العاري لـ " شذى " التي وضعت يدها على صدره تعيد سؤالها بدلال كان وكأنه ع ها السحرية مع كل الرجال :
-انت لسة ما لبستش لية يا حبيبي ؟نفـض يدها عنه مسرعًا بحدة، وإلتقطت هي وهـج عيناه السوداء الذي اشتعـل بلهيبٍ أحمر غريب وهو ينهرها :

-شذى .. سبق وقولتلك ماتقربيش مني بالطريقة دي قبل كدة، إنت مابتفهميش ولا إية ؟هـزت رأسها نافية لتقترب منه ببطئ حتى إلتصقت بصدره العاري تهمس له :
-لأ بفهم ..بس سبق وقولتلك بردو إني بحبك وأنت مش عايز تفهم !وتقريبًا هو رجـل .. يُنعش قلبه تلك الحروف بالحب من شفتاها هي .

. " حنينه " تلك الصغيـرة التي أسقطته بين براثن عشقها الأسـر !!!يتمناها هي .. يتخيلها هي .. يريدها هي وبشدة .. !إنتبه لأ بع تلك التي بدأت تلامس صدره بطريقة حميمية، فأمسك يدها بقوة مؤلمة يخبرها بحدة :
-اسمعي .. إنتِ عارفة كويس أني مابحبكيش، وماوعدتكيش بأي حاجة !! فبلاش الشغل ده مش هياكل معايا .. إنتِ هنا بمزاجك .

. مش جاية على وعودي بالجواز يعني !تأوهـت هي من قبضته القويـة، لتومئ بألم :
-طيب .. ايدي يا حمزة
تركها كلفظةٍ يمقتها أستهلكت ـه رتكز داخله كنقطة يزداد عمقهـا مبتلعة كل دقـة مُشتاقة تصدر منه ...ليقول وهو يتجه للمرحاض بجمود :
-اطلعي برة وأنا هخلص وألبس واجي

اسرعت تمسك به ترتمي بين احضانه، لتهمس وهي مقتربة بوجهها منه :
-أنا عايزاك .. خليني معاك .. مراتك ولو ليلة واحدة حتى !نظر لها تحقار ليستدير ويدلف للمرحاض،
اغلق باب رحاض خلفه، ليقف تحت ياه بملا .. يتحسس خصلاته وهو شـارد في صوت تلك أسرة الفؤاد

" وحشتني " !!كانت مجـرد حروف .. كلمة عابرة وفطرية لمن هو كمثل " خالها " او شخص اعتادت وجوده في حياتهـا ...ولكن كان لها تأثيرًا اخر على كومة مشاعـر تضاربت من تلك الحروف الواهية !!على تلك الدقـات التي تخضـع لكلمتها البسيطـة .

.. في إطـار عشق حديدي .. !الحائط امامه بقوته يهتف في خلقه اعه النفسي :
-امتى هقدر ابعد عنها بقا .. امتى هبطل احلم بيها وهي نايمة في ي .. امتى هبطل اعشقها !!!!

دلفـت " لارا " بخطى بطيئة نحـو مكتب " أسر " .. ذاك كان الذي أصبحت تخشـاه وتخشى ذاك " اسر " الذي يعاملها بحدة زائدة عن باقي وظفين ...لم ولن تنسى أنه تقريبًا بحث عن كل حياتها، فأصبحت امامه " شبه مُعراه " من اي خبايا ..ولكنه لم يصل لكل شيئ سوى علومات الطبيعية فقط !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق