!!رفعـت كتفيه تهمس :
-امرك عجيب يا حنين.. !!ابتسمـت حنين بشـرود، بالفعـل كل ما يدور بحياتها غريب.. معلقم.. يجذب شكلات ويثير التفكير ك غناطيس !!!!
أستيقظـت لارا متأوهه تُعاني من الألم الذي أنتشـر في جميـع أنحاء جسدهـا.. كما هو تمامًا بين جميـع الأطراف ؤدية لقلبهـا الضعيف !!لم تجـد أسـر لجوارها بالطبع.. فحاولت النهـوض ببطئ، أخذت نفسًا عميقًا ثم إتجهت للمرحـاض...
فتحت الباب وكادت تدلف ولكن شهقت فجأة وهي ترى أسـر يقف في اخر رحاض ويلف جسده بمنشفـة..عادت للخلف سريعًا وكادت تخرج راكضة ولكن وجدتـه يسحبها من يدها في سرعة البرق لتصطدم بصدره العاري...أمسكها من ذراعهـا، يسألها بصوت صلب خالي من أي توتر يُزعزع الثقة :
-إية في إية مالك شوفتي عفريت ولا إية ؟!!!هـزت رأسها نافيـة، بينما يداها تقبض على البلوزة التي تصل لفخذيها والتي لا ترتدي سواهـا...وكأن نظراته احرقتهـا ما إن هبطت بعيناه ليدها التي تحاول تغطية جسدها..جذب يدها فجأة بقوة ليقول بتهكم يح :
-إية اللي يشوفك يقول أول مرة تقعدي ادام واحد كدة.. ولا اول مرة تشوفي واحد كدة ؟!كُتمت الحـروف ما بين التردد والإندفـاع.. دائمًا ما يُلقيها بأهانـات تصيب مـحور الروح !!!اخيرًا نطقت وهي تستند على ذراعه التي تحيطها بأرهاق :
-أسر.. أرجوك..
أسمعني وبعدين ات ف زي ما أنت عايز لكن أنا تعبت، تعبت بجد من إهاناتك النفسية.. والجسدية لما بتقربلي، أنا حاسه إني شوية وهيجرالي حاجة والله !شـرود.. توهـان... وكلمات أ بـت النفس القديم.. النفس التي كادت تُزهق من إغراءات الحياة !!النفس الحانية تلك التي تنعش شظايا الأرواح الهادرة لا العكس.
..تنهد بقوة وهو ينظر لها، لتعتبرها هي أشـارة بيضـاء..فتنهدت مثله قبل أن تبدأ تهتف بصوت واهن :
-بابا مات من وأنا صغيرة.. كنت عايشة أنا وماما فـي الواحات، كنت مهتمية بنفسي أوي، لحد ما في مرة في فرح من الأفراح شوفته.. خالد !
شعـرت بقبضته تشتد على ذراعها بقوة، لتتأوه بصمت ملكوم، فيما قال هو بخشونة :
-أنا مش عايز أعرف قصة حبكم الو***ة!!ابتلعت ريقها بتوتـر، وتشعـر بمبرراتها تندفـع للعكس.. لتيـار الصمت التي يعكس تأثيره على " اسر " فتهب عاصفة مميتة !!!!!ولكنها تغلبت قليلاً وهي تهمس نافية :
-مش قصة حب ابدا، بس تقدر تقول قصة عـ,ـذاب.. ضياع.. مـ,ـوت !!عقد ما بين حاجبيه، لتكمل هي :
-أنا كنت عارفه إنه واحد مش كويس وبيشغل بنات بترقص هناك فـ الافراح بس بهدوم محترمة الى حدا ما، جه عرض نفسه عليا بكل برود وقالي إنه عايزني وبيحبني.
. ولما رفضت ... !إختنق صوتها عند تلك النقطة.. لا بل كاد يختفي اصلاً.. تكورت حنجرتها حتى كادت ت ب بالبكم !!!وشعور قوي بالعجز يعاود لطم قلبها ب ... !حاولت التماسك وهي تتذكر ..فلاش باك###
كانت تسير بهدوء حتى وجدت من يسحبها فجأة ويكممها حتى ركب بها احدى السيارات.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.