عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-إية اللي إنتِ لابسـاه ده ؟؟!تلعثمت الحروف مختنقة في حنجرتها وهي تتساءل بين تخبطها
" ألم يكن ذاك من كان يسعي لاقترابها ؟! "
وجدته يهزها بقوة رخًا ب ية غريبة :
-مين قالك تلبسي التخلف ده !!!! إنتِ مفكراني بالطريقة دي هقربلك ؟!هـزت رأسها نافية تتمتم بوهن :
-لأ.. دي آآ ماما هـ هي !

!هزها بقوة اكبر حتى كادت تسقط وهو يكمل مزمجرًا :
-طفلة زيك هتغريني !!!! لا فوقي.. أنا اديتك وش زيادة .. !واخيرًا إستطاعت مد قدم الدفـاع عن موضع ال ة الذي إحتل كيانها لت خ في قابل :
-أنا مش عايزاك تقربلي ولا نيلة أنا بكرهك مش طايقاك اصلاً !!!

لم يشعـر بنفسـه سوى وهو يقترب منها قابضًا على خصلاتها الثائرة ب يهمس بصوت أشبه للفحيح :
-قسمًا بالله تلات دقايق لو ملاقيتك غيرتي الزفت اللي إنتِ لابسـاه ده هعمل حاجة تندمك طول عمرك !!!هتفت متأوهه بتحدٍ صلب رغم الألم :

-هتعمل اية !! أنت ماتقدرش تعمل حاجة اصلاً.. أنت جبان اخرك الكلام بس، تفضل تنفخ عضلاتك بالكلام وأنت ولا حاجة اساساً !!!!وكلامهـا كان خطأ.. رميه خطأ وبالوقت الخطأ ايضًا... !!!كلامهـا كان رداءًا يزداد تخبطه على عناق روحه بالأختناق فخرجت النتيجة عشوائية ثائرة وهو يدفعها للفراش رخًا فيها وهو ي ها بعشوائية جعلتها تتألم :

-أوريكي قادر ولا مش قادر.. أنا مش ضعيف سامعة.. أنا قادر.. وقادر جدًا كمان !!!عضت على شفتاها تأن بألم حقيقي من قبضته على خصلاتهـا..لتجده ينهض لاهثًا يلقي نظرة اخيرة عليها قبل أن يهتف محذرًا :

-مش عايز اشوف خلقتك لحد ما اهلك يجوا الصبح.. لأني مش ضامن رد فعلي ساعتها !ثم إنطلق مغادرا يصفع الباب خلفه، لتشهق هي في البكاء الذي كانت تحتجزه بين ثنايـاها ...تبكي ب على ذاك الحظ الأسود بحياتها !!!!!!

وصـل أسـر مترنجًا امام باب نزل الذي تقطن به " لارا "
لا يدري ما الذي دفعه للخمر في زفاف " مُهاب " فلم يعد يُميز ماذا يفعل !!!كانت لجواره فتاة ما ترتدي ملابس قصيرة جدًا تظهر معظم جسدها...تسير لجواره مستنده عليه، وبالطبع أتى بها من لهى الليلي !

!!فتح الباب ودلف ببطئ.. ليجد لارا امامه بملابس نزل العادية - بچامـة -
كادت لارا تهتف مندفعة :
-أنت ...ولكن فجأة رأت تلك التي تدلف خلفه ببطئ، فماتت الحروف على شفتي لارا وهي تدرك ماذا ينوي ذاك الاسر ... !!!ولكن قالت بجدية حادة موجهة حديثها لتلك :

-إنتِ بتعملي إية هنا !!؟وجـدت أسر يرد عليهـا بحروف واهنة تقدمتها الإهانة التي جعلت كرامتها تنزف ببطئ :
-بتعمل نفس اللي إنتِ مفروض بتعمليه هنا .. !اقتربت منه ببطئ تحاول النطق بتوتر :
-أسر اا...قاطعها وهو يدفعها ب بعيدًا عنه.

. حتى ترنجت وكادت تسقط
" إبعدي عني غوري !!!! "
تدخلت الفتاة تهمس بتشفي :
-احسن.. هو حد قالك تتدخلي في اللي ملكيش فيه !!نهضت تنكس رأسها ارضًا.. وشعورًا مُميتًا من الكسـرة يمس منبـع جوارحها !!!!تخطاها اسر وهو يحيط خ تلك دالفًا للداخل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق