عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

..سمـع حمزة صوت جرس الباب فنهض ببطئ يسرع نحو الباب.. فتح الباب ليتفاجئ بـ " شريف " امامه !!!ابعده شريف مسرعا وهو يهتف ب :
-فين حنين .. ازاي تقعد عندك كدة؟خ فيه حمزة ب قابل بحدة :
-عايزني اسيبها تقعد تحت لوحدها عشان تعمل فـ نفسها حاجة يابني ادم !

!كان شريف قد علم بوفاة والدة حنين من الناس في الشارع ..فنظر لحمزة يهتف بغيظ خرج خطئًا بدلاً عن شعوره بالذنب :
-كان حد رد عليا وانا كنت نزلت واتجوزنا وفضلت معاها فـ بيتنا !!كـز حمزة على أسنانه بغيظ ليندفع وهو يقول بخشونة :

-ده ف احلامك، حنين مش هتروح فـ حته وانسى الجواز ده !!تجاهله شريف ب ليندفع نحو الغرفة التي تقيم فيها حنين .. وجدها كما هي تنظر للاعلى بسكون تام ...ليقترب منها ممسكًا بيدها يود القيام بها وهو يقول :

-قومي يا حنين.. قومي تعالي معايا انا هاخدك عندي مش هسيبك هنا !لم ترد عليه وانما كان طابع الصمت اقوى، فأسندها بقوة الى حدا ما يجعلها تجلس، وهو يشدد على حروفه التي خرجت حادة رغمًا عنه :
-قومي معايا يا حنين ماتفضليش كدة، يلا انا هاخدك

وبالفعل سحبها معه لتنهض هي بضياع، وصل بها امام باب نزل وحمزة متجمد مكانه ..وما إن لمحته حنين حتى كانت وإن طرفًا للحياة دُفن بين اعماقها فتركت يد شريف ببطئ لتعود ببطئ نحو حمزة !!حدق فيها شريف بقوة مغتاظة :
-تعالي هنا يا حنين

تقدم حمزة منها مسرعًا ليجد تستند عليه بضعف هامسة :
-انا هفضل مع حمزة .. انا مش هبعد !تفاقم شريف ليصيح بجنون :
-ماشي يا حنين ماااااشي.. لينا كلام تاني !!!تراخت قدما حنين ببطئ ليسندها حمزة مسرعًا في احضانه يحتويها بحنان كما فعل طيلة الفترة اضية ...

لتستند على صدره بسكون ر يقلق حمزة منه .. ليحيط حمزة خ ها ببطئ حنون وهو يهمس لجوار اذنها بحسم صلب مترجي :
-انا عايزك يا حنين.. هطلقك منه وهتجوزك .. مش هخلي حد يبعدك عني، إنتِ ملكي ومعايا من ساعة ما اتولدتي !!!!!!!

يتبع
الفصل الثامـن

همسته كانت دقـة.. شغوفة وحانية، وربما مؤثـرة ايضًا.. خرجت من الأعماق لتحتضـن قلب مُغلف ومنكمش دومًا... !ولكنها كانت قد نامت.. او هربت من الواقـع بمعنى اصح !!!رفـع رأسها ببطئ يتحسس تلك القسمات التي حُفرت بين جنبات قلبه، ليتابـع همسه بحرارة :
-مش عارف أمتى هتكوني معايا.. بين ايديا وفـ ي..

ملكي وام ولادي، ولاهيفضل مجرد حلم !!رفـع وجهها يطبـع قبلة طويلة وعميقة على جبينها..ثم مد يده يرفعهـا ببطئ متجهًا بها نحو الغرفة التي تقيم بها دومًا... !!وضعهـا على الفراش بحنان ثم فرد الغطاء عليهـا ليخرج تاركًا إياها تغط في نومٍ عميق
......................

بعد مرور أسبـوعـان...

منتصف الليل هب حمزة منتصبًا من فراشه على صوت اخ يأتي من غرفة حنين، ركض مسرعًا ولم يلحظ أنه عاري الصدر..دلف مسرعًا ليجدها على فراشهـا تجلس لاهثـة بأنفاس مضطربـة نُقشت وسط دوامة البكاء التي عصفت بها !!!أسرع يجلس لجوارها بسرعة وهو يهمس بحنو :
-هششش..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق