عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

وعلى الناحية الاخرى .. تم الأنتهـاء من عقد قـرآن " اسر " و " لارا "
لارا التي كانت كالجسـد بلا روح .. وكالزهرة بلا رحيق .. !!تنظـر وتصمت .. تسمـع وتكتـم .. تتمنى وتسكـن ... !انتهى كل شيئ بلحظات .. انتهى حلمهـا بفستان زفاف ابيض وعرس يتحادث به الجميع !

!!انتهى بعقد قرآن صغير وشهدان ...رحـل الجميـع ولم يتبقى سواهـا و اسـر في شقته توسطـة ...جلس لجوارهـا يرفـع وجهها بيداه قبل أن يهمس بخبث :
-دفعنا الفلوس ومامتك عملت العملية وهتتحسن ان شاء الله، مش جه الوقت بقا اللي اخد قابل

اومأت موافقة بشحـوب وقلبها يرتعـش في موضعه .. بل يكاد يكون ليس في موضعه من الاساس !!اقترب منها ببطئ وهو يتحسس ظهرها بطريقة حميمية .. حتى وصل لأزرار تلك - البلوزة - الخفيفة ...هنا نهضت لارا شاهقة ب تقدم حروف صوتها الواهن :

-طيب ممكن ناكل لو سمحت .. انا جعانة
نهض ليصبح امامها مباشـرة .. يمسك وجهها بين يديه وهو يهمس بالقرب من شفتاها :
-وانا جعان .. جعان جدًا جدًا
كادت تبكـي فعليًا وهي ترى اخر طريق يُسد امامها .. !!وضعت يدها على صدره في محاولة لأبعاده بتوتر ضعيف :

-اسـر ..كانت تلك رة الاولى التي تنطق فيها اسمه .. فتنبهت جوارحه لها .. يرميها بنظرة متساءلة :
-اممم ؟ابتلعت ريقها بازدراء وهي تتابـع هامسة :
-عايزة اشرب
تنهـد بقوة قبل أن يحملها فجأة بين ذراعيه متجهًا نحو غرفة النوم ..ظلت ترفس بقدمها وهي تردد ب حقيقي :
-لا لا استنى .. استنى بالله عليك

وضعها على الفـراش برفق ليجعلها تتمدد، مد يده يفرد شعرها ببطئ وشفتاها تهبط تدريجيًا لشفتاها نفرجة ...سحق شفتاهـا في قبلة متلهفة وجائعة .. قبلة راغبة لابعد حد !!!بينما هي تحاول التملص من بين ذراعاه، هبط بشفتاه لرقبتها يُقبلها بنهم وهو يلقي بجسده كله عليها ..

غمس وجهه عند رقبتها يشبعها تقبيلاً، بينما هي تتلوى ذعرًا ....الى أن ابعدته قليلاً اخيرًا وهي تقول بحروف متقطعة من بين دموعها ال متة :
-اسر بلاش النهاردة .. والنبي بلاش النهاردة استنى شوية ارجوك .. استنى شوية
لم يعطيهـا اهتمام ويداه تعبث بمنحانيـات جسدها .

. بينما شفتاه لم تفارق شفتاها ورقبتها ... !دفعته مرة اخرى وهي تبكي بصوت عالي مرددة :
-ابعد عني .. مش قادرة يا اسر !!ابتعد يجلس ب وهو يحدق فيها مزمجرًا :
-يعني اية مش قادرة .. هو لعب عيال !! ده أتفقـاق

ظلت تهـز رأسها بهيستريـة مُدمـرة لأي هدوء كاد يرفرف على افق حياتـه .. ليزجها ب على الفراش حتى سقطت بقوة هاتفًا :
-هي جوازة فقر انا عارف، معاكِ ليلة واحدة .. ليلة واحدة بس والجوازة دي هتكتمل يا لارا !!!!؟

*********

في اليـوم التالي مساءًا ...كانت حنين تقف في بلكـون منزلهم، تتحـدث مع " شريف " في الهاتـف بخفوت وهي تنظر للسمـاء ..أنهـت حديثها وهي تبتسم في فتور هامسة :
-ماشي يا شريف، مع السلامة
ما إن أغلقت حتى وقعت عيناها على حمزة وهو يسير مترنجًا متجهًا لداخل البناية .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق