!حملها بقوة بين ذراعيها لتحاول ابعاده بضعف وهي تهمس :
-لا سبني .. سبني النهاردة بس اخف والله وانا هجيلك.. بالله عليك يا اسر لا
-هششش.. اسكتي !!! انا مش طايق اقربلك اصلا
قالها وهو يشدد من قبضة ذراعيه عليها لتتأوه بصمت ..
دلف الى رحاض يفتح الباب بقدمه، ليثبتها على ذراعه ثم يقف تحت ياة مباشرةً ...وبأقل من دقيقة كان يفتح الصنبور لتندفع ياة الباردة على كلاهما ..شهقت هي بقوة من برودة ياة لتتمسك بأطراف قميصه اكثر :
-اسـر !!!!امتلئ البانيو لجوارهم فوضعها فيه ببطئ، ليمد يده ينزع عنها ملا ا بصمت .
.امسكت بيده التي كانت تخلع عنها ملا ا لتهمس مترجية :
-لالا سبني يا اسر ارجوك بلاش سبني رجعني السرير
جلس على ركبتيه لجوارها لينزع بقية ملا ا حتى بقيت معراه تحت ياة الباردة ..ليمسح على خصلاتها بتلة هامسًا بهمس حنون اختلطت به الشفقة رغمًا عنه :
-هششش.. لازم تاخدي دش بارد عشان السخونية تنزل
تركها ببطئ وكاد ينهض ولكنها امسكت بيده العريضة تتشبث به متابعة وهي تغمض عينيها :
-ماتسبنيش !!تنهد بقوة وهو يراها تستكين في ياة .. ليراقبها بصمت شارد !!!
*******
-أنا عايزها يا حسن .. أنا عايزها اوي !! لارا دي هدفي من ساعة ما عيني وقعت عليها !!!قالها " خالد " وهو ينظـر لصديقه " حسن " الذي هاتفه يومها يخبره أن يعود مسرعًا لأن بعض الاشخاص كادوا يروه وهو يقحم لارا في ح ره !!!نظـر له صديقه متنهدًا بقوة، ليقول ساخرًا رغمًا عنه :
-يا عمي اسكت بقا، ده انت طلعت عين البت، وقال اية اغت ب ومش اغت ب !!!أطرق خالد رأسه خزيًا.. يشعر بوخز بين جنبات قلبه كلمـا تذكر ضعفه !!ليهمس بأ ار غريب :
-هرجعها ليا.. وهتعالج عشانها يا حسن، هعمل اي حاجة عشان تبقى ملكي !
-ده انت مُ بقا
قالها حسن مستنكرًا حديثه، ليومئ هو مؤكدًا يعض على شفتاه وهو يعود بذاكرته لتلك الليلة :
-اوي اوي.. بس أنا هتعالج الاول وبعدين ارجعها ليا، عشان هتبقى ملكي في نفس الليلة ومش هديها فرصة !!!!!!
*********
أسبوعان لم تخرج حنين فيهم من غرفتهـا ... ممتقعة داخـل اسر الظلام..بل اصبحت راغبة فيه لا تود نورًا باهتًا دون وجود " اساس " الحياة فيه !!دون دفعة قوية تستيقظ عليها يومًا وتنام بين احضانها ليلاً ...وحمزة لم يتركها ولو للحظة.. منذ ذاك الوقت تقيم في غرفته .
. حمدالله انها لم ت على البقاء في الاسفل فيصل انهيارها حد الجنون !!!كانت مسطحة على الفـراش كعادتهـا في الأيام السابقة.. وحمزة يجلس لجوارها متمسكًا بيدها يتحسس وجنتاها بحنان ..كانت وكأنها في ملكوت اخر !!!ملكوت يسحبها حتى باتت على قيد الحياة بالاسم فقط ...
سمـع حمزة صوت جرس الباب فنهض ببطئ يسرع نحو الباب.. فتح الباب ليتفاجئ بـ " شريف " امامه !!!ابعده شريف مسرعا وهو يهتف ب :
-فين حنين .. ازاي تقعد عندك كدة؟خ فيه حمزة ب قابل بحدة :
-عايزني اسيبها تقعد تحت لوحدها عشان تعمل فـ نفسها حاجة يابني ادم !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.