عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!لم يتوقع ان يُخيفها منه يومًا ولو من دون قصد .. ولو كان بيد العشق ... !حاول الخروج عن افكاره وهو يسألها بخشونة صلبة يحاول اخفاء ال بين جوارحها :
-رايحة فين ؟صمت برهه قبل ان تقول بثبات :
-رايحة اشوف شريف
-فين ؟

سألها مباشـرةً دون تردد وهو يحدق بها، ليجدها ترد بهدوء كُسرت له جميع قواعد الصمت داخله :
-في شقته .. عشان هيسافر
خ فيها بحدة غاضبة ومفاجأة بالنسبة لها ؛-إنتِ مجنونة ولا متخلفة ولا خلاص مابقتيش تلزمي حدودك وتحترمي نفسك ؟

! عايزة تروحي لراجل بيته ولوحدك !!!قالت باندفاع :
-ده جوزي !كم ته تلك الكلمة .. كم ت روابط كادت تنـمو متعلقة بأمل كاذب !!!كم تمنى أن يُمحى من سجل الاحياء الان لكان افضل من تلك الكلمة ...وجد نفسـه يسحبها معه من يدها بقوة ألمتها الى حدًا ما، يزجها للداخل ب حتى كادت تسقط وهي ت خ فيه :

-أنت مجنون !! انا عايزة اخرج
اغلق الباب وهو يردد بصوت هادر :
-لو إنتِ مابقتيش تعرفي التربية الصح يبقى انا هربيكِ من اول وجديد
سمع صوتها تتابع شبه متوسلة بصوت زحف البكاء لاوائله :

-افتح لي يا حمزة بالله عليك، سبني اروح عشان خاطري !زمجر ب حاد وهو يستدير :
-اخررررسي .. انا سبتك كتير، لكن خلاص بقا كفاية !!

يتبع
الفصل الخامـس

كانت حنين تجلس كالقرفضـاء على الأرضية تبكـي ب ..تخـرج الشهقـات منها كـسلاسـل تُطبق على روحه .. نعم روحه هو التي عُلقت في ثنايـاها رافضـة البُعد ... !تتساءل ب
" إن كان يمر بفترة سيئة، فما ذنبي أنا !! "
سـؤال تكرر بخلدهـا .. وأجابته ايضًا مرتكزة في القـاع، ولكن تأبى الخروج .. تأبى الظهور خشية الرفض .

. !سمعت صوت فتاح في الباب، فركضت على الباب سريعًا .. لتجده فُتح، فتحته مسرعًا وكادت تخرج، ولكنه وجدته يقف امامها بثبات يقول :
-حنين أنا عارف إنك يمكن زهقتي من معاملتي وقرفتي مني انا شخصيا، لكن أنا بمر بفترة زبالة جدا، معلش مضطرة تستحمليني !

نظـرت له بطرف عينيهـا، نظرة بريئة تمامًا نقية كالأطفـال لم تلوث بضباب الغابات، لتهمس بحزن :
-بس أنت بتقسى عليا أوي يا حمزة ! أنا ماتعودتش منك على كدة، أنت عمرك ما زقتني بالطريقة دي ولا زع ي قبل كدة، أنا مش عارفة إية اللي حصل بالظبط، لكن فعلاً انا مضطرة استحمل تقلباتك دي لفترة

ابتسامـة مُموجة سُطحت على أطراف ثغره الأسمـر، ليتنهد متابعًا بخفوت :
-ماشي يا حنين .. هم إنتِ ماتشيليش فـ قلبك من ناحيتي ! أنا مقدرش على زعلك
ابتسمـت بحنـان وهي تنظر له، لتقترب منه بحركة تلقائيـة تقيد رقبته بذراعها وهي تهمس مشاكسة :

-هو في حد بيشيل من خالو حبيبه، حمزة أنت ابويا اللي اتحرمت منه .. واخويا اللي ماشوفتوش !!سخريـة مريرة فاحت من عقله، السبب يتكرر كل ثانية ..تتساءل ما سبب رفضك للأعتراف لها !!!؟ببساطة هو خالها .. اخيها .. والدها .. ولكن لم يخطر على الأذهان يومًا احتمالية كونه حبيبها او زوجها !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق