عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

بس افتكر إنك قولت إنها مجرد صفقة، محدش هيعرف إني اتجوزتها ابدا ؟؟اومـأ والده يتنهد تسلام :
-ماشي، هم ننزل دلوقتي عشان أذون مستني، وماتنسـاش يا مهاب أنا فهمتهم إنك كنت مسافر وإنك عايز تكتب الكتاب عشان تبقى براحتك ولو محصلش نصيب خلاص

تقـوس فمه بابتسامة ساخرة تنـم عن اع مُربك يدور بين ثنايـاه، قبل أن يسأله :
-والطفلة بقا اية اللي هيجبرها على واحد زيي ؟ظهرت ابتسامة مُتنامية على ثغره جعد وهو يخبره بثقة :
-اهلها كمان عاوزين يتمموا شروع، أنا عرفت أصلاً إن ابوها اتوفى، وعمها هو اللي مسؤل عنها، وانتم هتقعدوا في القاهرة اساسا، ف وضوع امان ماتقلقش

اومأ موافقًا ب ..-اما نشوف اخرتها، بس يا انا يا هي !!هبطـوا جميعهم بهدوء يحاولوا رسم تلك البسمة على وجوههم ..وما هي ألا دقائق حتى هبطت زوجته ستقبلية ... عفوًا طفلته ستقبلية !فرحـة بحـياة العزوبيـة تُسن تحـت ضغط والـده !

!لو والدته معهم الان فلن يتم هذا الزواج، ولكن اسفًا سلبها وت منه !!!وعلى أي حال .. هو لم ولن يخسر، سيتزوج مرة واثنان وثلاثة وعشـر ... !اخيرًا تم عقـد .. ليصـدح صوت عمها مهللاً بابتسامة هادئة :
-الف مبروك يا ولاد

اشـار للفتـاة التي تنكس رأسها ارضًا، وكأنها تخفى عنهم رفضها بطن لتلك الزيجـة الخانقـة !وتخفي حُفر كان من فترض أن يشقها قمـر السعادة .. ولكن تها شمس الحياة القاسية ف رت تنزف السعادة كـدماء الخسارة !!!!لتسمع عمها يقول :

-تعالي يا سيلين سلمي على جوزك يلا يا حبيبتي
ابتلعت ريقها بازدراء هامسة :
-حاضر
اشـار لها مهاب قبل أن تصل له، لتخترق جملته الرجولية التي زينتها نبرته الجادة الرجولية :
-بعد اذنكم انا عايز اقعد انا وهي لوحدنا، اعتقد احنا كتبنا الكتاب عشان نبقى على راحتنـا بقا
اومأ عمها في حبور :

-طبعًا .. وأنت محل ثقة أنت ووالدك، احنا هنخرج بره وانتوا خدوا راحتكم
وبالفعل ما هي إلا ثواني حتى خرج الجميع لتبدأ هي في فرك ا بعها وهي تراه يجلس لجوارهـا تمامًا .. بل يكاد بكون ملتصقًا بها !!فجأة شعـرت بيده تمسك بيدها يحطيها بكفه العريض.

. وتلقائيًا حاولت الابتعاد عنه مغمغمة :
-لو سمحت يا استاذ مهاب
وكانت تلك اول مرة ترفـع له وجهها فيرى عينيها التي كانت كسطحًا شهيًا من القهوة !!!بعد صمت تعمق فيه النظر لعينيها همس بسخرية وهو يشدد من قبضته على يدها :
-مالك يا عروسة ؟ ده انا زي جوزك يعني ؟

؟عضت على شفتها السفلية تهمس بصوت يكاد يسمع :
-احنا محتاجة شوية وقت اخد عليك فيه الاول لو سمحت
لم يمنع نفسه من التفوه ضاحكًا :
-تاخدي عليا ؟ أنا لو اتجوزت كان زماني مخلف قدك يا سيلين !

!نكست وجهها ارضًا .. حاولت تخطي وضوع .. حاولت التأقلم مع من اصبح زوجها اجباريًا، لتقول :
-ممكن نتعرف شوية .. أنت أكيد عرفت عني كل حاجة لكن انا معرفش عنك الا اسمك وانك شريك عمي بس !رفـع وجهها ب فجأة .. ليُقبلها مكتسحًا شفتاها بقـوة جعلتها تشهق من فاجأة وهي تستشعر فقدان عذرية شفتاها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق