عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-مفيش داعي.. حمزة هيروح معاك خلاص، الاستاذ شريف إتنازل عن البلاغ خلاص وقال حلوهـا ودي !!اومأ أسـر وهو يحدق بشريف ب ة.. ليجدهم انسحبوا ببطئ... !لم تكاد تمر ساعتان حتى تم إخلاء سبيل " حمزة " الذي ما إن خرج حتى هتف بصوت مبحوح :

-في حاجة مش طبيعية.. كل اللي بيحصل مش طبيعي اصلاً !اقترب منه أسـر.. يمسـك بكتفيه في محاولة لتهدأته وهو يهتف :
-اهدى يا حمزة هو أية اللي مش طبيعي، أنا مش فاهم حاجة !

!!ظل يهـز رأسه نافيًا ليسير مسرعاً وهو يشير له :
-مش وقته يا أسر مش وقته.. هافهمك بعدين، روح أنت دلوقتي
ثم غادر مسرعاً يتجه لمنزل " حنين " تلك جنونة التي كادت تُصيبه بالجنون الابدي !!!!!!

وعنـد " مُهاب " وسيلين.. كان مُهاب يتسطح على الفراش، وسيلين فوقـه، تستند برأسها على صدره العاري...وصوت دقاته يخترق اذنيها البيضاء !بدأ مُهاب يتحرك ببطئ والوعي يتسلل لجفنيه مختطفًا اياه من تلك الغفوة القصيرة متعة...فنظر للثقل الذي يجثو على صدره ليجدها تنام على صدره برقـة طفولية مغمضة العينين !

!بدا وكأنه يدرك الوضـع رويدًا رويدًا، فهب منتصباً وهو يبعدها عنه مسرعًا...فانتفضت هي الاخرى تحاول تغطية جسدهـا بغطاء الفراش بحرج، وعيناها تراقبـه وهو يشد خصلاته بتوتر مغمغمًا :
-ماكنش ينفع.. ماكنش ينفع ابداً إن دا يحصل !إتسعت حدقتاها ببلاهه... وكأنها توقعت رد فعل أفضل !؟لتجده يكمل ب اخ :

-مكنش ينفع يحصل بيننا حاجة، دا غلط.. غلط جداً
إستطاعت فك لجام لسانها اخيرًا لتخبره :
-أنا مراتك يا مُهاب !!نظـر لها هذه رة لتُقابل قساوة عينـاه التي تبدلت عن نظرات كانت تموج عبثًا منذ قليل فقط... !ليقول بحـدة قاسية :
-لأ مش مراتي.. إنتِ مجرد صفقة !

! صفقة وافقت عليها عشان شغلي مش أكتر، أنا مش معترف بالجواز دا ولا عمري هاعترف ابداً !!كانت تحدق به مصدومة !!!وكأنها شُلت فلم تعد تدري ماذا تجيب فبدت تحاول جاهدة الثبات مغمغمة :
-بس... اللي حصل.. وآآ.. ازاي ! مينفعش !!جذبها فجأة من خصلاتها يهمس بصوت اشبه لفحيح افعى :

-إنسي أنك تاخدي مكانة الزوجة العادية فـ حياتي، مانكرش إني استمتعت جداً معاكِ، ولو موافقة تفضلي كدة.. في الضلمة.. وفي سريري بس !! يبقى تمام لإن اساساً دا دور الزوجة، إنها تكون في سرير جوزها بس.. عشان كدة بيكونوا عايزين يتجوزوا وخلاص.

. ومتهيألي أنتِ إستمتعي زيي بالظبط، فياريت نبقى عارفين إن دا دورنا اللي بيجمعنا فـ حياة بعض.. تعة بس !!!شهقت هي بعمق متألم.. ولم تدري بنفسها سوى وهي تصفعه بكل ما تملك من قوة، قوة إنفجرت في تلك الصفعة وسرعان ما كان البكاء يهجم مكتسحًا عيناها.

.. !وتكلفت اللحظات بتحويل سواد عيناه لحمـرة شيطانيـة غريبة ومخيفة!!!خاصةً وهو يسمعها تردف بصوت مبحوح جمعت اشلاء حروفه بصعوبة :
-كنت بحاول اتأقلم معاك ومع عقدتك على اد ما اقدر.. قولت هحاول حتى لو صبرت واحتويتك مرة وفشلت فـ اللي بعدها مسيري هنجح، لكن أنت...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق