عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-ايدي حرام عليك هتكسرها !جذبها له ب ي خ فيها :
-ده أنا عايز اكسر دماغك مش دراعك بس، مين ده يا سيلين ؟رفعـت حاجبها الأيسـر تتحـداه كـنمر يظهر في شرنقة الغيظ :
-ملكش دعوة، حاجة تخصني ومش من حقك تسأل اصلاً !!أمسكها من ذراعها يلويـه بقوة مزمجرًا فيها :

-نعم ياختي ؟؟حدقـت فيه بتوتر متألم، لتجده يقربها منه وهو يهتف مشددًا على كل حرف :
-اسمعي بقا.. إنتِ كل فيكِ وليكِ تخصني، إنتِ كلك تخصيني !!عضـت على شفتاهـا السفلية تكتم تأوهاتها، رغم كل شيئ لن تستسلم امامه .. !

ولكن قبضته ألمتها لأقصى حد فصُدم من دموعها الساخنة التي اتخذت مجراها على وجنتاها ..ليسألها بخشونة :
-بتعيطي لية دلوقتي !!؟ تعملي العملة وترجعي تعيطي !همست باختناق ملكوم :
-ايدي اني اوي.. هتكسرها يا مهاب
كانت تلك رة الاولى التي تلقبه فيها بأسمه الحقيقي .

.رة الاولى التي تتمتع اذنيه بلحن الصدق وسيقي !!ابتعد مسرعًا يترك يدهـا ليجدها تحاول تحريكها وهي تبكـي.. حاول ان يمسكها ولكنها انتفضت تبتعد عنه راكضة للاعلى وهي تبكي ب ..اغلقت باب غرفتها عليها ليدق على الباب بقوة مناديًا :

-افتحي الباب يا سيلين
سمع صوتها الباكي يأتيه بصلابة مغتاظة :
-لا مش هفتح واللي عندك اعمله !دفعة واحدة قوية منه جعلت الباب يفتح دعًا تلك سافة...وجدها تعود للخلف مسرعة وهي تمسك يدها ودموعها لم تجف !!ظل يقترب منها ببطئ وهي تعود للخلف، ليسألها بحدة عالية :

-لأخر مرة هسألك مين ده وازاي يجيلك البيت يا سيلين ؟لم تجد مفر من الإجابـة ف خت تجيبه بهيسترية :
-ده واحد زميلي معايا في درسة بيجيبلي لازم اللي اخدوها فـ درسة اللي انا قعدت منها لما قرروا يجوزوني حضرتك.

. اللي انت حتى ماقولتليش إنتِ عملتي فيها اية ؟!!! عشان انت اصلا مش مهتم غير بمصلحتك، أنت اناني.. اناني اوي يا مهاب !كان يحدق فيها مبهوتًا.. ح ته في زاوية تخلو منها بررات .. وتمسح فيها الحجج !!!ليبقى هو متعريًا من دفاعات واهية !

إلتصقت بالحائط خلفها وهي تراه يقترب منها مرة اخرى.. وصل لها فأصبح ملتصقًا بها ...اغمضت عيناها بتوتر من الصفعة التي ستأتيها حتمًا على الفور .. ولكن على العكس تمامًا شعرت بشفتاه على جبينها يقبلها في حنو وهو يهمس :

-أسف !إتسعت عيناها على وسعهمـا وفغرت فاهها من اسفه بهذه البساطة !!!؟لتجده ينتقل بشفتاه لوجنتاها مكملاً :
-اسف
ابتلعت ريقها بتوتر مصعوق خاصة وهي تشعر به ينتقل لشفتاهـا يهمس امامه قبل أن يلتهمها :
-اسف
أخذ يشبعها تقبيلاً، يلتهم شفتاها في قبلة تحولت لقبلات جائعـة ...

ويداه تقيد خ ها، بينما هي ملخومة مصدومة من ذاك القرب .. لم يمهلها الفرصة فكان يهبط بشفتاه لرقبتها يقبلها بنعومة ويداه تُعري قدماها حتى فخذيها يتحسسها ببطئ !!شعور غريب عصف بها في تلك اللحظات.. شعور جديد لم يسبق أن طرق باب جوارحها !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق