عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!-نعمممم !!!!زمجر بها بحدة، لتهمس متلعثمة على الفور :
-أنا بقول لو.. لو يا حمزة لو !أشـار لها بحدة جازمة :
-ولا حتى لو، ماتحاوليش تنطقي كدة تاني سامعة !اومأت موافقة على عجالة، وكاد هو يستدير عاري الصدر فنهض هي الاخرى مرتديـة قميصه بسرعة دون أن تدرك

وجدته يقف في طبـخ.. فتقدمت منه متنحنحة بحرج :
-حمزة.. أسفة لو زودتها، بس أنا حاسه إني تايهه فعلاً
نظـر لذلك القميص الذي يكشف عن قدماها وبعض اجـزاء جسدها...فتنهـد متمتمًا ب مصطنع :
-خلاص يا حنين..دفعته برفق ثم قالت بابتسامة هادئة :

-طب اوعى بقا انا هاعمل الاكـل
وابتسم هو الاخـر والحنان يتدفق من نظراته تابعة لها..ويقين جديد بدأ ينمـو كالحشائش بين خلايـاه أنها تحاول التأقلم مع تلك الحياة الجديدة...وتلك بالطبع.. " موافقة مبدئية " !!حينها اقترب منها ببطئ وهي ملهية بأعداد الطعام ورقبتها وبعض الاجزاء العلوية تظهر منها.

....فالتصق بها يحتضهـا، وشفتاه تحوم بتلقائية على رقبتها الناعمة بينما يداه تحيطهـا..شهقت هي عندما شعرت بملمس يداه على جسدها مغمغمة بحرج :
-حمزززززززة !!!! لو سمحت !؟أجابها بصوت اقرب للهمس :
-يا عيون حمزة.. لا لو سمحتي إنتِ أنا باخد قميصي مش أكتر

وبالفعل كانت يداه تزداد عبثًا بأزرار ذلك القميص... وتشنجات جسدها الخفيفة ترتخي رويدًا رويدًا للمساته الرقيقة !!فانتهى الامر كالليلة السابقـة يحملها بين ذراعيه وشفتاه لم تفارقهـا وكأن عطشه منها لا يرتوى..... !!!!

إرتعدت او ل " سيلين " وهي ترى " مُهاب " يقترب منها بحزام بنطاله...للحظة خُيل لها أنها ستصبح ملحمة دامية يُثبت فيها أنه " ليس بضعيف " كما يقول دومًا !!!عضت على شفتاها السفلية ب منتظرة الصفعة التي ستترك اثرًا على جسدها كما تركت ت فاته اثرًا عريضًا وواضحًا على روح الطفلة التي لم ي ها الرشد حتى الان.

..ولكنه ها عندما رمى الحزام خلفها وجذبها له يغمغم :
-يلا بقا اعاقبك.. جه وقت الحساب، أنا كنت بستعد له بس !!فغـرت شفتاها ـة.. ربما صقعة إهانـة مرت دون ان تحدث...لتسأله ببلاهه :
-امال دا كان أية ؟

! تهويش !أمسك بوجنتاها يقرصها برفق مؤكدًا :
-بالظبط كدة يا قطتي.. تهويييييش !حاولت النهوض من قدميه بغيظ، ولكن قواه تغلبت فأجلسها عنوة...ونظراته مصوبة على شفتاها الصغيرة مردفًا :
-مش دا اللي بيغلط، أنا بقا هعاقبه هو عشان إنتِ ملكيش أي ذنب يا طفلتي

شهقـت بحرج وقبل أن يكتمل إنف ل شهقتها حتى كان يهبط بشفتاه ملتهمًا شفتاهـا في ملحمة كما تخيلت...ولكنها لم تكن ملحمة كـ حرب.. بل إع ر.. اقتحام او حتى غزو محتل خبيث يدرك خطورة لمساته على براءة ارض !!!!تحول العقـاب لرحـلة امتدت اطرافها لشعور كلاهما بالنشـوة رغم ذبذبات العقل.

...ويالل .. كان شيئ اخر يداعب شعور ذاك الجلف " مُهاب " !!!دقائق مرت وهم على نفس الوضـع لا يعلو فوق صوت لاهاثهم شيئ....واخيرًا نطقت سيلين قاطعة ذلك الصمت لتهب :
-أية اللي أنت عملته دا !؟ ازاي تعمل كدة ؟هـز رأسه نافيًا بوقاحة :
-لا لا ملكيش حق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق