عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!نهـض فجأة يجذبهـا من ذراعها بقسوة، وقلبها إنتفض ارضًا وهالة عميقة من ال تغلغل هدوءها ...لتجده يزمجر فيها بحدة جامدة :
-لااااارا !!! قولت إنتِ نيلة حامل، توترك ده مايدلش غير على كدة !فجأة خت بانفعال وهي تبتعد عنه:

-ايوة حامل.. حامل استريحت ؟ثم سقطت على الأرض تمامًا كشعورها ولفحة ال ة تعيق سيره لتبكي ب وهي تردد :
-حامل يا اسر.. طلعت حامل !كان يحدق فيهـا لدقائـق بجمود غريب.. !إلى أن جذبها فجأة من ذراعها وصوته يصدح كحكمًا أسود ظاهري لعمق لا يدري الاحكام فيه :

-قومي.. هتيجي معايا حالاً وتنزليه، أحنا مش عايزين أطفال
أتسعت عيناها وهي تنظر له، لت خ غير مصدقة :
-أنت مجنون !!! أنت عايزني أمـ,ـوت ابني؟ مستحيل.. مستحيل !ظل يهزهـا بكل قوته وهو يصيح بانفعال :
-أنا مش متجوزك عشان اكون اسرة واخلف منك !

!!! أنا جايبك هنا لمتعتي بس، إنتِ دورك فـ حياتي السرير مش اكتر
ضغطـت على شفتاهـا اكثر.. الصفعات التي كانت تحاول حماية نفسها من لطماتها تتردد لها الان وبكل قسوة مرتدية كلماته السامة !!!

لتجده يكمل بصوت أكثر حدة :
-وبعدين إنتِ ازاي ماتاخديش منع الحمل !!! ازاي هاااا ازاااي يا متخلفة ؟كانت تبكي بقهر، وخرجت حروفها متقطعة ومتشنجة وهي تخبره :
-غصب عني.. ماجاش فـ بالي ابداً، ماتوقعتش إن يحصل حمل !تركهـا وهو يدور في نزل ويمسح على خصلاتـه بجنون !

!!وصوت بكاؤوها يصدح كلألئ تتناثر كل ثانيـة كأعلان للدمـار...إلتفت لها وهو ي خ فيها :
-اخررررسي ماسمعش صوتك خالص !إنكمشت في نفسها تبكي بصوت مبحوح، لتجده يجذبها فجأة وهو يغمغم بخشونة قاسية :
-هاتيجي معايا حالاً وتنزلي الجنين ده، أنا مش عايز زفت أطفال..

وخصوصاً منك إنتِ، أنا مش هخلف من رقاصه !حاولت نفض يدهـا عنه وهي تزمجر بصورة هيسترية :
-خلاااص بقا أسكت، انسى بقا انا زهقت.. قولتلك مش بمزاجي مش بمزاجي.. حفظت جملة رقاصه دي ارحمني بقا !سحبها معه نحو الخارج وهو يهز رأسه :
-اخرسي ويلا هنروح لدكتور معرفه وهو هيت ف

ظلت تهز رأسها مسرعة وهي تغمغم من وسط دموعها :
-لا يا اسر بالله عليك لا.. سيبهولي وأنا هامشي مش حتشوفني بس بلاش تخليني انزله والنبي يا اسر !!حاولت إفلات يدها من بين قبضته وهي ترجوه ب :
-عشان خاطري بلاش يا اسر.. وحياة اغلى حاجة عندك بلاش.

. !أغلق الباب فجأة ب ، قبل أن يقترب منها هاتفًا بخبث قاسي :
-بسيطة.. ط ا مش عايزة تروحي لدكتور يبقى تمام.. حانت ف برضه !!عادت للخلف ب وهي تتمتم :
-أنت هتعمل أية !

!!!!خلـع التيشرت بحركة سريعة وهو يقترب منها مرددًا بصوت سقط عليها كالسوط :
-هاخد حقوقي مش اكتر.. بس بطريقتي
لتحيط هي بطنها أكثر برعب حقيقي وهي تراه يقترب منها اكثر !!!!!!!!!

بعد مـرور يومـان لم تراه فيهم...

أنتفضـت " سيلين " على صوت جرس الباب يصدح فجأة مرتفعاً...ركضت مسرعة تفتح الباب لتجـد " مُهاب " يدلف دون أن ينطق بكلمـة !!وهي ايضًا لم تنطق بل اغلقت البـاب وسارت خلفه ببطئ..كاد يغلق باب الغرفة خلفه ولكن فجأة رأها امامه فسألها بحدة :
-نعم ؟؟؟ عايزة إية !!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق