!إنتفـض مسرعًا يركض نحو الاسفل ملهوف هو من فقدان جديد على أعتاب حياتهم ..وجد الباب مفتوحًا فركض مسرعًا يدلف ليجد "كاميليا" واقعة ارضًا ..هبط مسرعًا لمستواهم يتحسس نبضها ليُ بصفعة جديدة للحياة ..مرارة اخرى تُضاف لملوحة العذاب.. و ة اخرى تُنحل لها روحه !
!!!ماتت ... !!ماتت من دون مقدمات او وداع.. من دون وصية او كلام !!!سلبها وت فجأة دون تشكيلاً لأطـار سلبـي ملطخ بأحمرار القسوة...اخرج هاتفه من جيبه مسرعًا ليتصـل بـ أسر الذي ما إن اجابه حتى خ فيه :
-هات اسعاف وتعالى بسرعة يا أسر على البيت
-مسافة السكة.. سلام
أغلق حمزة الهاتف ليجد " حنين " تقف خلفه مترنجة تحدق فيه بصمت أغلق صيحات كادت تهتز لها الجدران ...نهض بسرعة يجلب غطاء ليغطي جسد كاميليا به ..فاقتربت حنين ت خ فيه وهي تقترب من والدتها :
-أنت مجنون أنت بتعمل إية .. أوعى سيبها اطلع بررررة ملكش دعوة بينا
-اهدي يا حنين
قالها وهو يحاول الإمسـاك بها يكبلها ولكنها كانت تحاول البُعد عنه رخة بهيسترية جنون ...ومر الوقت وهو يحاول تهدأتها حتى أتت سيارة الاسعاف ينقلونهـا واسر معهم ..هبط الجميع وهو يحاول تثبيت تلك التي كادت تركض منهارة خلفهم بملا ا تلك وشعرها ..
ليمسكها من كتفها يملس على شعرها بحنان محاولاً احتوائها :
-اهدي يا حنين.. اهدي يا حبيبتي ماينفعش كدة اهدي
امسكته من لياقة قميصـه ت خ وهي تحتضنه بقهـر حقيقي وصوت مبحوح يكاد يسمع :
-ماماااا سابتني يا حمزة... ماما سابتني لوحدي وراحت لبابا
-أنا معاكِ ..
أنا عمري ما هسيبك لوحدك ولا هبعد عنك !قالها وهو يتمسك بها اكثر ... !كان قلبه يتقطـع عليها حرفيًا.. شعوره بالتشتت ال يحتضن آهاتهـا العلنية والتي تعلن الحداد على تلك الحياة !
!تعلقت برقبته قبل أن ترتخـي رويدًا رويدًا حتى سقطـت فاقدة الوعي مرة اخرى...ليقبل هو جبينها هامسًا بوهن :
-ربنا يصبرك ويصبرني يا حنيني !!!
أستيقـظ مُهاب يفرد جسده متأوهًا بصوت مكتـوم .. تحسس الفراش لجواره ليجد أن سيلين قد غادرت الغرفة .. !نهض يجلس ببطئ، يتذكـر استسلامه وسط احضانهـا... احتوائها الصغير الذي يتناسب طفلة تمتاز في رسم خطـوط حياة بدايتها هادئة طبيعية !!!
ورغمًا عنه تذكر كلمات والده التي كانت كمثابة دفعة صغيرة لحافة الاتزان النفسي نحو سيلين ...فلاش باك ###
كان متجهًا بسيارته مع سيلين بعدما احضرها، كان يتطاير بين قمم ه السوداء في أفق جبالاً حالكة ..حتى رن هاتفه فأخرجه يزفر ب ، وجد والده فرد بخشونة :
-ايوة يا بابا ؟-مهاب لقيت البنت ؟
-ايوة اتنيلت لاقيتها يا بابا وجايين في الطريق
-عملت لها حاجة يا مُهاب؟ مديت ايدك عليها صح ؟لم يرد مهاب وإنمـا تنهد عدة مرات بقوة، نعم فعلهـا وانتهى !!!فعلها رغم كل مبادئه في الحيـاة..مبادئه التي مـحتها بت فها التهوري!!بفعلتها التي جعلته يعود للماضي..
وهو بين ظلال اضي مجرد جماد يُدافـع عن موضع الضعف الذي يخشاه اكثر من اي شيئ ... !سمع والده يكمل بحسم :
-مهاب.. ماينفعش تطلع ك من الضعف في سيلين، حتى لو فـ مرة كنت فـ موضع ضعف فكرك ب اضي ده مايخليكش تعامل البنت، فين حنيتك يا مهاب؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.