..او ربما هكذا هي تظن !!!بعد فترة إنتفض مبتعدًا عنها ك لسوع.. يحدق بها مصدومًا وهو يرتدي بنطاله على عجالة، بينما هي منكمشة في نفسها تنتظر مصيرها الحتمي ... !!
********
صدح صوت كاميليا تنادي على حنين من غرفتها بصوت عالٍ تخبرها :
-حنييين اطلعي نادي حمزة بسرعة قوليله ينزل ياكل معانا !ابتلعت حنين ريقها بصعوبة، كيف ؟!كيف بعد الذي حدث تواجهه .. بل وتخط هي اولى خطوات سلخ البُعد !!ظلت تهز رأسها نافية ..ولكن ماذا ستخبر والدتها ؟
لن اصعد لانه لم يعد طبيعيًا كما كان !!!؟استسلمت وهي تسمع والدتها تكمل بنبرة اعلى :
-يلا يا حنيم الاكل هيبرد انجزي اطلعي نادي خالك
اومأت في حنق تقول :
-حاضر يا ماما حاضر
وبالفعل صعدت بخطوات مترددة، لا بل مترددة كثيرا، تكاد تخضـع للعقل وتستدير تعود لمنزلها .
..ولكن اشباحًا بيضاء من اضي تحاول لين الفجوة بينهما .. تخبرها بإلحاح ...هو يُعاني من شيئ ما، حمزة لم ولن يكن يوما سيئ هكذا !!!طرقت الباب بخفوت، مرت دقيقة لتجده يفتح لها البـاب.
. عاري الصدر ينظر لها بتساءل جاد !!ولكنه لم يكن امر طبيعي.. اذ اخترق عقلها صورة فتاة اخرى تكمن خلفه ... ولم تكن اي فتاة، بل كانت شذى بذاتها !!!!!!!
يتبــع
الفصل السـادس
ماتت الحـروف يعـة الرؤيـة، وتهالك الشعـور مريض ال ة !!إبتلعت ريقها بازدراء وهي تُيقن أن حمزة تقريبا .. إنتهى !!!!!نظرت لتلك التي تقف ببرود خلفه، لتقول وهي تنظر ارضًا :
-ماما بتقولك تعالى كُل معانا
وسرعان ما أكملت بنبرة مزدردة :
-بس خلاص هقولها مش فاضي
ألقت نظـرة ساخرة عليهم شملتهم في مغطس الخطأ الجاذر !!لتكمل بتهكم :
-روح كمل اللي كنت بتعمله... يا خالو !جذبهـا من ذراعهـا بقوا يزمجر فيها :
-حنين اتعدلي وإنتِ بتكلميني، إنتِ فهمتي إية !!!
نظرت في عيناه بقوة غريبة، لأول مرة يلحظ قطرات التحدي التي إرتكزت بين امطار نظراتها وخاصةً وهي تخبره :
-واحد قالع التيشرت ومع واحدة لوحدهم في بيته، هكون فهمت اية، بتلعبوا استغماية اكيد !!كاد يبـرر مسرعًا، ولكن لا .. يكفيه ضعفًا إلى الان .
.. لن يبرر .. لن يسقط ويترك كرامته تتساقط في الوحل اكثر !إن خسرها هي .. فلن يخسر قوته كرجل .. وسيـُعيدها له بأرادتها !!تنهد بقوة قبل أن يخبرها بجمود :
-حنين .. اعرفي لكلامك، إنتِ بلغتيني خلاص روحي وانا نازل
اومأت موافقة لتغادر دون كلمة اخرى، بينما اغلق حمزة الباب .
.وقفت حنين تنظر للباب لدقيقة، تكاد تشعر أنها بين رحاب حُلم سيئ.. سيئ للغاية !!أن حمزة شيئ ما بدله لكائن اخر لم تعتاده ... وإن كانت هي هذا الشيئ ولا تعلم ...سمعت صوته يصدح مزمجرًا :
-إنتِ غبية، ما إنتِ مرزوعة في ال لون من ساعة ما جيتي، جاية تخرجي دلوقتي ؟
؟ لامتى هتحاولي تشوهي صورتي !!اكتفت بتبرير القدر، فهبطت مسرعة والابتسامة الصغيرة على وجهها .. على الأقل لم يُندس بالخطيئة !!دلفت تعد الغذاء مع والدتها، ومرت دقائق معدودة ووجدت حمزة يدلف مرتديًا حلته الرسميـة ...وشذى خلفه ولكن كانت متجهة للأسفل، وفجأة سمعت صوت والدتها تقول لــ شذى :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.