..اغمضت عيناها بتوتر من الصفعة التي ستأتيها حتمًا على الفور .. ولكن على العكس تمامًا شعرت بشفتاه على جبينها يقبلها في حنو وهو يهمس :
-أسف !إتسعت عيناها على وسعهمـا وفغرت فاهها من اسفه بهذه البساطة !!!؟لتجده ينتقل بشفتاه لوجنتاها مكملاً :
-اسف
ابتلعت ريقها بتوتر مصعوق خاصة وهي تشعر به ينتقل لشفتاهـا يهمس امامه قبل أن يلتهمها :
-اسف
أخذ يشبعها تقبيلاً، يلتهم شفتاها في قبلة تحولت لقبلات جائعـة ...ويداه تقيد خ ها، بينما هي ملخومة مصدومة من ذاك القرب ..
لم يمهلها الفرصة فكان يهبط بشفتاه لرقبتها يقبلها بنعومة ويداه تُعري قدماها حتى فخذيها يتحسسها ببطئ !!شعور غريب عصف بها في تلك اللحظات.. شعور جديد لم يسبق أن طرق باب جوارحها !!!لم يسبق أن لفها في دوامة من تاهات الساخنة.
.. !كادت لمساته تزداد تطورًا.. ولكن فجأة ابتعد عنها يلهث بقوة وكانه صُدم من نفسه ... ليدفعها بقوة وهو يهز رأسه نافيًا :
-لا ماينفعش.. ماينفعش يحصل حاجة !!!
ثم خرج مسرعًا دون أن يعطيها فرصة للأعتراض.. تمامًا كما اكتسحها !!
بعد مرور أسبوعان...
في منزل " أسر " الذي تُقيـم فيه لارا.. كانت تتمدد هي على ذاك الفراش، ينتفض جسدهـا ب من شعورها بالبرد القارص وجسدها سخن حد الرعب .. و رغم رطوبة الجو فقط !!!ولكن لمن تشكو اساسًا وإن كان مجرد مرض فطري !!..الوحدة تحطيها من كل جانب.
. تكاد تجعل حياتها مجرد رماد على هامش التنفس !!لم يسأل عنها منذ ان غادر ...لم يكلف نفسه بالسؤال إن كان هناك طعام يكفيها حتى او لا ؟!!بالتأكيد هناك ذنب قهري ارتكبته في حياتها حتى تُعاقب بهذه الطريقة... !سمعت صوت الباب يـفتح فانكمشت في نفسها اكثر على شعور السطـوة ريرة !
!!كادت تهبط دموعها بتلقائية..فتح الباب ليجدها تتكور على الفراش، اقترب منها يزجرها ب وهو يقول :
-قومي.. مفيش زفت نووم قومي اتنفضي !عضت على شفتاها، ثم حاولت النطق وإن خرجت حروفها واهنة تكاد تسمع :
-مش قادرة.. تعبانة اوي !!
اقترب منها يزيح عنها الغطاء، كاد يجذبها من ذراعها ولكن صُعق من سخونة ذراعها التي تُقلق ..فهتف مسرعًا :
-إية اللي حصل !!!؟ إنتِ سخنة كدة لية ؟هـزت رأسها نافية ببطئ :
-معرر.. معرفش، انا اخر مرة استحميت بس طولت شوية ف الحمام !!
امسكها ببطئ يجعلها تعتـدل في جلستها، لت خ هي فيه ب :
-لا والنبي يا اسر مش قادرة والله جسمي كله مش حاسه بيه بالله عليك !!!!للحظة كاد يلين وتنال شفقته.. ولكن كلما تذكر أنه ربط اسمه بمجرد " عاهرة " وأن كان في الخفى ...ثار من نفسه قلبه ففرغ ه فيها !
!حملها بقوة بين ذراعيها لتحاول ابعاده بضعف وهي تهمس :
-لا سبني .. سبني النهاردة بس اخف والله وانا هجيلك.. بالله عليك يا اسر لا
-هششش.. اسكتي !!! انا مش طايق اقربلك اصلا
قالها وهو يشدد من قبضة ذراعيه عليها لتتأوه بصمت ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.