عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!فحاولت الابتعاد قليلاً وهي تهمس بخجل من ذاك القرب :
-حمزة.. ابعد شوية
هـز رأسه نافيًا وهو يقربها من خ ها له اكثر، ليبادلها الهمس وانفاسه تلفح رقبتها :
-هششش.. اندمجي مع الاغنية واسكتي !!

" بهرب في عنيكي.. تايه ونفسي ألاقيكِ.. عايش في بُعدك عني مشتاق للمس ايديكي.. نفسي بشوقي تحسي.. تمحي بأيدك ي واللي ده فات ننساه وابدأ معاكي فرحي !! "
" زي لايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارجة عن ارادتها.

. " !!" بيكِ الحياة بتحلالي.. ياللي شغلتيلي بالي.. عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي .... !!!! "

مر الوقـت سريعاً ...وصل كلاً من " مُهاب " وسيلين إلى منزلهم ستقبلي ...كانت سيليـن في أشد حالات قلقها، ووالدتها ترافقهـم حتى يصلـوا...مُهاب يقف امام نزل مع " حمزة " الذي كان يتهامس مع حنين..يلقـي بعبارات الغزل على طرب اذنيهـا علها تخرج من سجن الشرود قليلاً ..

وكأن فرة الأنطـلاق اُطلقـت فخرجت والدة سيلين من نزل...لتهمس لــ مهاب بحنان امومي :
-ربنا يوفقكم يابني، خد بالك من سيلين أنا مليش غيرها !اومأ موافقًا بابتسامـة فاترة :
-أكيد يا حماتي، في عنيا !وإنطلقت الزغاريد خلفه وهو يدلف مودعًا الجميـع ...

كان يعض على شفتـاه وهو يفكـر في الأزمة النفسية التي تزحف نحوه !!فتح باب الغرفة ليجد سيلين تنكمـش على نفسها وقوقعة من ال الرهيب تُغلق عليها...رفعت ناظريها له من أن لاحظت دلوفه، ابتلعت ريقها وهي تنظر للقميص القصير الذي ترتديه.

.عفواً بل القصير جدًا بالكاد يصل لفخذيها، ويظهر مفاتنها بوضوح !!اقترب منها مُهاب ببطئ، ليهمس لها بصوته الأجش :
-قومي
قالها وهو يمسك بيدها لتنهض برفق، وقفت هي امامه بخجل حقيقي...لينظر هو لذاك القميص متمعنًا بغموض كاد ينقلب ببطئ لشيئ اقوى.. اسود ومظلم من خطايا ماضي اقتحمت عقله !

!!فلاش باك ###
طفلاً لم يتجاوز السادسـة مربوط في كرسي خشبي والبكـاء العالي خلفية لذاك نظـر...يحاول الفكاك ولكن لم يأبهوا له.. يزداد اخه تعجب..بينما يعلو امامه صوت ضحكـات.. ضحكات خليعـة تصدخ مختلطة بصوت بكاؤوه الطفولي !!!بــاك ##
وضع يداه على اذنـاه وكأن ذلك البكاء يعاود هجومه لأذنيه مرة اخرى !

!فتح عينيه ليمد يده يتحسس مفاتنها ببطئ شديد.. بطئ جعلها تغمض عينيها في محاولة لفرض سيطرة على تلك الإرتعاشة اللعينة التي تغدق شعورها...وفجأة شعرت بقبضته على كتفها قوية لجوار صوته الذي صدح بخشونة :
-إية اللي إنتِ لابسـاه ده ؟

؟!تلعثمت الحروف مختنقة في حنجرتها وهي تتساءل بين تخبطها
" ألم يكن ذاك من كان يسعي لاقترابها ؟! "
وجدته يهزها بقوة رخًا ب ية غريبة :
-مين قالك تلبسي التخلف ده !!!! إنتِ مفكراني بالطريقة دي هقربلك ؟!هـزت رأسها نافية تتمتم بوهن :

-لأ.. دي آآ ماما هـ هي !!هزها بقوة اكبر حتى كادت تسقط وهو يكمل مزمجرًا :
-طفلة زيك هتغريني !!!! لا فوقي.. أنا اديتك وش زيادة .. !واخيرًا إستطاعت مد قدم الدفـاع عن موضع ال ة الذي إحتل كيانها لت خ في قابل :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق