عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!فتشبثت حنين تحتمي به حتى اصبحت في احضانه وهي تخبره باكية :
-خليه يطلقني يا حمزة انا مش عايزاه، انا بكرهه مستحيل اتجوزه.. خليه يطلقني انا موافقة على كل اللي أنت عايزه بس والنبي خليه يطلقني !!!!!!!

يتبع
الفصل الحـادي عشـر

وفي السيـارة كانت حنين ترتعـش بين يـداه.. تبكـي بصوت مكتـوم حتى مالت الشهقـات لإهتزازه عنيفـة تتمحور داخلها !!بينمـا هو أمسكها من كتفيهـا، تصدر منه تنهيدة عميقـة يتبعهـا قوله الهادئ :
-حنين ممكن تهدي شوية !؟ظلت تهـز رأسها وهي تتنفس باضطراب مغمغمة :
-انا مش عارفه هو بيعمل كدة لية!

! ادامك ي ومجنون ومن غيرك هادي وعاقل
-للأسف عارف
قالها وابتسامـة ساخـرة تقوسـت على ثغره الأسمـر..وكأنه لا يدري ؟!هو يعلم.. ويُيقن أن شريـف غُرزت بعينـاه روابـط العشق الخفي !!ولكن السبب.. هو ما لا يعلمه... !

شعـر بكهربـاء تتلامس بسائر جسده وهو يستشعر لمسة يدها الناعمة على يده تسأله بصوت مبحوح لعب بجنون على تحكمات قلبه ترخية :
-هتطلقني منه يا حمزة ؟نظر لها يغرق بين غاباتهـا الزيتونية التي يغرق بين محوريهـا أسيـر لك هناك.. أسير العشق !!!ليمسك وجهها بين يديه هامسًا بصوته الرجولي العميق :

-صدقيني هعمل كل اللي اقدر عليه عشان يطلقك يا عيون حمزة !ابتسمت بضعف قبل أن تبتعد ببطئ عنه، احتمالاً لأي اقتراب هي ستضعف امامه بالتأكيد.. وخاصةً الان !!أمسك بيدها يتخلل أ بعها بحنان، ثم إنطلق بالسيـارة متجهًا للمنزل...........................

صباح اليوم التالي...أستيقظـت حنين على صوت ضجة في نـزل وأصوات تعلو من الخارج..إرتدت الأسدال سريعًا ثم خرجت تنظر من - العين السحرية - قبل أن تفتح الباب...تفاجأت بالشرطة تزحم كان، ويهبطوا من الأعلى !!!!ولا يوجد سوى منزل حمزة بالأعلى.

. !فتحت البـاب مسرعًا لتركض نحو الأعلى، وجدت الشرطة تحيط حمزة، فهتفت تسأل بلهفة :
-في إية يا حمزة ؟شتم بصوت خفيض قبل أن ينظر لها مغمغمًا بصوت أجش :
-حنين انزلي إنتِ مش وقته
هـزت رأسها نافية بأ ار :
-لا أنا لازم افهم إية اللي بيحصل هنا !!

إحتـدت عينا حمـزة باللهب شتعل بين الأفق حلقة...لتجده يزمجر فيها بحدة :
-حنييين.. قولتلك خلاااص روحي إنتِ دلوقتي
هـزت رأسها نافية رغم إن حدة صوته حركـت ذبذبـة تمركزت بين خلجات قلبها، ولكن القلق مما يحدث كان أقوى بمراحـل..فأجابها الضابـط بجدية :

-الأستاذ شريف عربي قدم بلاغ بيقول إنه اعتدى عليه بال برح لحد ما فقد الوعي، وإنه اخد مراته ومش عايز يخليها معاه، والجيران شهدوا إنهم سمعوا صوت خناقة جامدة وطلعوا لاقوا استاذ شريف اغمى عليه !!

شهقـت حنين وهي تضع يدها على فاههـا، ألجمتهـا ال ة بلجام من حديد ملتهب، وكادت تندفـع بالكلام :
-لأ أ ااا...وفجأة وجدت شريف أمامها يسحبها من ذراعهـا بقوة متمتمًا :
-تعالي يا حنين واسكتِ خالص
شتم حمزة بغيظ تفجر بين وريد أع به ليدلف شريف مع حنين إلى منزلها ويغلق الباب خلفه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق