من يراه لا يُصدق أنه شاب في اواخر العشرينـات من عمره لم تكشف امامه امرأة يومًا بتلك الطريقة .. !ولا يصدق أنها طفلة لم تكمل عهدها الثاني !إنتبه لها عندما أخترقت اذنيها حروفها التي عانـقت الألـم علنيًا امامه وهي تقول :
-أنت بتعمل معايا كدة لية ... حرام .. حرام عليك .
. أنا تعبانة !شعـر بشيئ ما يتجمد داخله .. منذ متى كان قاسيًا لهذه الدرجة !!؟منذ متى كان ظالمًا لـ طفلة كتلك لم ترى وجهًا للحياة .. وعندما رأته كان أسود !!شعر بيدهـا تسحبه لها وهي تنكمش بين احضانه مغمغمة بصوت يكاد يسمع :
-دفيني .. انا سقعت .
. !وهو استجاب .. بل هو لا يقدر اصلًا على غير الأستجابة !!تمدد لجوارهـا ببطئ .. يقربهـا منه اكثر حتى بات يغطيها بجسـده وهي تتشبث بأحضانـه الدافئة ..تحسس جبينهـا برقـة وهو يثبت جبينه على شعرها نسدل ... هامسًا بصوت شارد مأسور :
-اخرتك تتعرف على صنف الحريم من طفلة يا مهاب !
!!ولكـن شعر بهـا تبدأ في الأستيقاظ تدريجيا، وما إن أستوعبت أنها بين احضانه كانت تنتفض مبتعدة للخلف تحاول مدارة جسدها عنه ..أمسك يدها ببطئ يسألها ببحة تحمل لونًا واضحًا من السخرية :
-إية يا طفلتي كدة تقلقينا عليكِ
كانت تنظر له بصمـت .. متعلقة بأفكار في شباك اللاوعي !
!واخيرًا اشارت له وهي تخبره بصوت واهن :
-اطلع بره
إحتـدت عيناه بتلقائية ليقترب منها اكثر مردفًا :
-لا مش هطلع .. أنا حر أنا حبيت القاعدة هنا !!نظر ليداهـا التي تحاول تغطية جسدها بانكمـاش ..ف خت فيه بحدة :
-أنت بتبص على إية قولتلك اطلع بره أنت متخلف مابتفهمش !
!رمقهـا بنظرة قاسيـة .. نظرة لـوم كان بطريقه لقلبٍ مُتجمد ولكن تدخـلات من حروف تلقائية جعلته مجرد شعور ذابل بين جدران النفس !!!!!سحبها من يدها بقوة يزمجر فيها بحدة :
-إنتِ فاكرة نفسك اية، لسانك ده عايز يتقطع، أنتِ فاكرة فيكِ حاجة يتبص لها اصلًا !
؟إندفعت تستفزه بتهور :
-عشان ماتقدرش تقرب لي بتحاول تطلع إني معيوبة .. لكن بعينك، ناس كتير هتمـ,ـوت عليا، وانا فيا حاجات مش حاجة !كـز على أسنانه كاملة بغيظ، ومن دون شعور وجد نفسه نهض ليغلق باب الغرفة ب فتاح و يجذبها ب يطرحها على الفراش وهو فوقها يقبل رقبتها ب ملحوظ .
..حاولت التملص من اسفله ب وهي تردد مسرعة :
-انت بتعمل اية انت مجنون ابعد عني
سمعت صوته يردد بجمود قاسي سقط على قلبهـا كـ روعنة فرعـون مقتدر على محو سطرًا شفافًا من اللون الوردي لتلك الحياة !!
" أنا بقا هوريكِ قادر اقرب ولا لا، إنتِ اساسا مفروض مراتي فمش هتفرق دلوقتي من كام يوم ! "
ظلت تأن بصوت مكتـوم على وشك البكـاء، بينما هو عقله بين قبضـة غيظ يعت ه ببرود على ضعفه الطفيف الذي كاد يصدر لها ... !
كانت يده تستكشف مع جسدهـا البض وشفتاه تأكل كل جزء يظهـر ب حتى ترك علامات مؤكدة على رقبتها وباقي جسدها ..حاولت دفعه مرة واثنان .. ولكنه كبل يداها الاثنان بيد واحدة واليد الاخرى تُثبت وجهها لينهال عليها بالقبلات القوية تتالية !!ملكومـة لا تقدر على ال اخ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.