إنتِ مجرد واحدة كذابة، تقولي اشعار فـ الشخص وعن اهميته فـ حياتك، ومع اول عريس ترميه ومع السلامة مش مهم !وكأن لأول مرة ضـوء ه يزداد تسلطًا على حياتها البائسة هكذا !!!لم ترى يومًا ذاك اللهيب تكور بين جحور عينـاه السوداء وظلماتها ...ولم تشعـر يومًا بالإنحـدار لقـاعٍ لم ترغبه يومًا !
كادت تندفع تخبره :
-لا انا ...امسكها من ذراعيها فجأة مقتربًا منها ليدفعها للخلف قليلا حتى إلتصقت بالحائط خلفها فابتلعت ريقها بتوتر يزداد اكتساحًا لجوارحها ..وخاصة عندما ظل ي الحائط بقبضته بكامل قواه وهو يسألها بصوت حاد وقوي :
-وافقتي على العريس ولا لا !؟كادت تنطق :
-يا حمزة أنت ....قاطعها وهو ي الحائط اقوى ويحطيها بذراعاه .. وهي لم تعد تحتمل، فانفجرت في البكاء وهي تومئ من وسط بكاؤوها :
-ايوة وافقت .. وافقت
سقط شعرها يداري وجهها وهي تحاوط وجهها بيدها مكملة بصوت مبحوح باكي :
-أنت لية بتعمل معايا كدة .. أنت مكنتش كدة، بقيت كل حاجة زعيق وشخط واحيانا اهانة كمان، هو انا عملت لك اية لـ ده كله !!لاح مقدارًا لسخريـة تُناسب الانوار التي طُفئت لأمل وُجد يومًا !!!ماذا فعلت ؟!لم تفعـل ..
هي فقط اوقفت نمو حياته العاطفية ليصبح شابًا في سن راهقة يخضـع تحت نظرة عيناها .... !اقترب منها ببطئ حتى اصبح خطوة واحدة تفصله عن الالت ق بها، ليرفع خصلاتها عن وجهها برقة وهو يلامس وجنتاهـا بحنان .. حنان اختلط بحروفه المُشققة ألمًا وهو يسألها :
-إنتِ عايزاه يا حنين ؟ هتكوني مبسوطة معاه !!شعرت بسخونة تفجرت بين خلاياها من تحسسه وجنتاها ومن هذا الاقتـراب الذي صُك في حياتها لاول مرة ...لتهمس مؤيدة :
-ايوة .. عايزاه !صدر الحكم اذًا .. وت لذاك القلب الهيمان .. لرغبة غبية لمعشوقـة لن تصبح ملكه يوما !!!!اومأ وهو يبتعد عنها .
. يشعر انه على وشك الانفجار بالبكاء، فقال بجمود ضعيف رغما عنه :
-خلاص .. يبقى بلغوه وافقة يا حنين .. مبروك !!ثم استـدار ماحيًا اعطاءها فرصة للحديث مرة اخرى .. فتقريبا قد وضعت نقطة النهاية .. فلا تحاول تكملة حروف دون فائدة !!!!!
********
يتبع
الفصل الرابــع
أيـام مـرت .. منفـرد .. منعـزل وراهـب هو داخل محـراب عشقـه !!خاسـر هو يُعانـي سراب الخسارة وحش، تلك الخسـارة التي لا تكتمل فتقضي عليه بالكامل ..ولا تنتهي كالسراب تركك مُشتعـل كـ شمعة منـاره وسط أغلالاً واضحة من الظلمـات وحشة !!!!ولكن انتهى العذاب .
. ليبدأ عذاب جديد !اليـوم يوم الإعـدام .. يوم ال .. او ربما يوم تنفيـذ الغرامـة !!غرامة سكوتـه على حبًا تتدفقه منابـع جوارح غزيرة بلا هواده ... !قد تختلف سميـات .. وتُمثل الحروف، ولكن يبقى الواقع واحد غير قابل للتغير .
.. اليوم كتب كتاب حنين ..زواج عشوقة الوحيدة !!بداية لحياتها الجديدة مع اخر .. بداية لمـ,ـوته البطيئ ... !!كلما تذكـر ذاك الـ " شريف " وهو يخبر كاميليا
" معلش يا مدام كاميليا، أنا كنت اتمنى نكتب الكتاب قبل ما اسافر، احنا بقالنا شهر بنتعرف واعتقد حنين معندهاش مشكلة " !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.